أخر الأخبار

محجوب حسين يعلق على زيارة مناوي إلى أمريكا

دوران كبيران قام بهما مناوي.
الأول ذهابه إلى الأمم المتحدة. فيه قدم نفسه، ليس قائدا للتحرير فقط بل قائدا وطنيا، مقاوما. المؤكد، سوف يحظي بتقدير دولي مختلف… المهم توظيفه، جاء في الحدث السياسي او المكاني و مع ببرغماتية ذكية!!. هذا المعطي الدولي سيفتح له آفاق آخرى و ينقله نقلة نوعية في توليفة الداخل و الخارج، أي العالم الغربي و بشكل خاص، سيما امريكا فاعل محوري في أي لعبة سودانية.
فيما الثاني قديم ، كان بعد اتفاق ابوجا العام 2006- حيث كنا في التحرير- فيه التقى الرئيس الامريكي جورج بوش الابن. عندها كسر البيت الأبيض تقاليده و عمل على استقبال رسمي لقائد حركة عسكرية لم يكن وقتذاك دستوريا، جاء ذلك بترتيب من زوليك نفسه.
ظهور مناوي في المنتظم الاممي مع لقاءاته و خطبه الدولية و مع الشارع سيجعل منه ” زعيم” اكثر من رئيس حركة أو حاكم إقليم ،
إذاً، عليه العمل على تنظيم هذا الرأسمال الجديد في الملاعب الدولية و الوطنية، و الاهم إعادة ترتيب البنية السياسية لتنظيمه لأجل مواكبة هذه النُقلة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى