أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب : قاتل ولا تهادن (2-3)

نواصل في تفكيك تغريدة الأستاذ بكري المدني التي صارت من أقوي العبارات انتشاراً فهي عبارة عميقة يستحق صاحبها أن يمنح جائزة الإبداع الإعلامي المؤثر في حسم معركة الوجود والكرامة،،
نستأذن الأستاذ بكري لمواصلة الحديث عن معني تلك العبارة ونضيف عليها كلمة لاتهادن لأن الذين ينادون بالهدنة يعلمون أن جيشنا ومن معه من قواتنا الوطنية علي أبواب دارفور وان الجيش السوداني وصل الي مرحلة تلخيص المعركة،، بل يعلم هولاء أن المشروع الإماراتي الإسرائيلي في السودان قد انتهي ولن يبق لهم غير الحسرة والندامة على أموالهم التي أنفقوها لتقسيم السودان وسرقة موارده،، هولاء ومن معهم من فاقدي الضمير الوطني الذين أشعلوا نار الحرب ودمروا مكتسبات الشعب السوداني وهولاء يعلمون أن أرض السودان أصبحت محرمة عليهم بأمر الشعب وليس بالقوانين التي تستحمل الإلغاء أو التعديل،، هولاء لا مكانة لهم في السودان ولن يغفر الشعب لهم لو اغتسلوا بماء النيل سبعين ألف مرة،، لم يغفر الشعب لهم لو طافوا حول مباني القصر الجمهوري سبعين ألف شوط،، لن ينسي لهم الشعب ماقاموا به من دمار وتشريد واغتصاب وسفك دماء لو أستغفرت لهم لجنة تهيئة الحوار مئة ألف مرة ولو جلسوا مع أمجد فريد وعلاءالدين الي يوم الدين فهولاء أمرهم أصبح بيد الشعب وليس بيد الحكومة،،
قاتل ولا تهادن سيدي الرئيس فأنت قائد لشعب يعشق الموت في سبيل وطنه مثلما يعشق حمدوك وجماعته وفضل الله برمه وشلته وخالد سفه ومجموعته،، هذه المجموعة التي عشقت الدولار لبيع الوطن وتعبدت في محراب الدرهم الإماراتي تسأل رب البيت الظبياني أن ينصرها على الشعب السوداني العظيم وان تري دارفور دولة منفصلة عن السودان كما يريد ال البيت الزايدي وكبير عبدهم الدلقاوي!!!!!
قاتل السيد الرئيس ولا تهادن فتاريخ الهدن في السودان ملئ بالخيانة والتربص بقواتنا المسلحة ومامن هدنة حدثت فى تاريخنا العسكري إلا وكانت عبارة عن خدعة كبيرة لترميم روح العدو ونفخ النفس فيها من جديد،،، قاتل ولا تهادن ولن يقبل الشعب السوداني بهدنة تقوم على إعادة المليشيا الي مسرح القتال،، قاتل فإن في القتال بركة،، قاتل ولا تهادن سيادة الرئيس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى