
عودة الناظر صلاح
ابراهيم ودالبيه ناظر عموم قبائل الجعليين لارض الوطن سوف تسد كل الثغرات والفجوات التي يتخذها الكثيريين كزريعة وكفراغ ليس واقع او موجود الا في اذهان من يتحججو به ويكون سند بعد الله لاخيه محمد ابراهيم ودالبيه وكيل النظارة الذي قام بالمهام طيلة السنوات الماضية وفي اصعب الظروف التي مرت بها البلاد والسيد الناظر صلاح رجل مؤهل وعالم ببواطن الامور وكل مايدور فهو اهل لذلك بحكمته التي نعرفها وابوابه المفتوحه للجميع بدون حصر او تميز لذلك دعم النظارة ليس خيار بل واجب علي كل من يقع في نطاقها الجغرافي لانها هي الاساس والارث والتاريخ المتوارث جد عن جد وامتداد لتاريخ الأجداد بايادي الأحفاد
وكذلك تلعب الإدارة الأهلية (النظام التقليدي لزعماء القبائل) دوراً رئيسياً في حفظ الأمن الاجتماعي، وتسوية النزاعات، وإدارة شؤون المجتمعات المحلية لذلك بعد فشل الاحزاب السياسية طيلة الحقب الماضية من تقديم برامج متطورة لبناء دولة حديثة ودخلت في صراعات وتحالفات دولية ليس من اجل شي الا أن تأتي عبر رافعتهم وتنفذ أجندتهم بالسيطرة علي الدولة السودانية لذلك وجب دعم الادارات الأهليه وهي الاقرب للقواعد الحقيقية وليس ارقام علي شاشات التلفاز يذكرها السياسيين في حديثهم عن الشعب السوداني ويوجد في هذه الادارت كوادر مؤهلة لقيادة الدولة خاصة في فترة انقالية تأسيسية تختصر في التعايش السلمي ومعاش الناس والامن والاستقرار والتجهيز لانتخابات حره ونزيه يختار فيها الشعب من يحكمة وتضع قوانييين جديدة للاحزاب تمنع اي ارتهان للخارج وحظر اي حزب له تواصل اوتمويل او اي تمثيل للشعب او الحديث باسمه الا من يفوضة الشعب بشرعية الانتخابات حتي يتم سد الثغرات علي من يضر ولاينفع الشعب والوطن



