
طلقها طرفة ابدأ بها المقال وكنت شاهدأ عليها عندما دخلنا سينما ام روابة ونحن تلاميذ في سادسة جئنا من القري لإمتحانات المتوسطة فكان الفيلم هندي وصارت محبوبة البطل تغش عليه وتلاقي شخص آخر وعندما أكتشفهما البطل قام بضرب الخائن وفي هذه اللحظة قام صديقنا بوب ليصرخ بأعلي صوته طلقها يابطل طلقها يابطل دي ماعندها دين وماعندها وليان طلقها طلقها فترك الجميع متابعة الفيلم وركزوا علي حالة بوب ثم ضحك الجميع،،
طلقها يا دكتور جبريل طلقها لأن عشاقها كثر،، طلقها يادكتور لعيال دار صباح وعيال البحر،، طلق وزارة المالية يادكتور،،،
طلقها عشان خاطر بيسوني الذي يشكك في علم دكتور جبريل وهو لايعلم من هو دكتور جبريل قبل أن يصبح وزير للمالية،، بيسوني لايعلم أن رجال وشباب جبريل هم من دافعوا عن عرض وأهل بيسوني،،وكثير من أصحاب الحملة العدائية ضد جبريل لايعلمون أن الرجل فقد أكثر من خمسين شهيد من أسرته في معركة الكرامة وغالبيتهم لم يستشهدوا في دارفور أو من أجل أهلهم لأنهم كانوا يعتقدون أن جميع السودانيين أهلهم!!
طلقها يادكتور وأهديها كلمات ( خلاص ارتحت من حبك،، وحبك زاتو ريحني،،، لا دمعات تماسيها ولا آهات تصابحني) طلقها وطلق ميتينها يادكتور،، طلقها فالحركة أحوج لك من غير هولاء الذين لايعلمون انك صاحب فكر تثبيت الدولة بعد إندلاع الحرب،، طلقها واعفي عنها لأن عشاقها لايعلمون معني اقتصاديات الحرب وكيف كان يعمل دجبريل ليوفر مطلوبات الدفاع والعلاج والوقود ومرتبات الموظفين والعمال والعسكر والمدنيين!!!
طلقها يادكتور فهي لا تزيد لك شيء ولا تضيف لسيرتك علامة مميزة كتلك العلامة التي عرفك بها المجتمع من احترام وصدق وأخلاق وتدين وإلتزام،،،
طلقها يادكتور بدون رجعة وقل لها كيف الرجوع لزول قنع شايل رفات قلبه الحرق!
لانقول ليس دفاعاً عن دجبريل بل نقول ونؤكد دفاعاً عن جبريل الذي يتعرض لاشرس هجوم نتيجة التدهور الاقتصادي فالذين يحملون الرجل مسؤلية ذلك يتحملوا هم أيضآ وزر الظلم لرجل ظل يعطي ويجتهد لإصلاح حال الاقتصاد السوداني المأزوم بأمراض مزمنة قبل مجي الدكتور وانفجرت تلك الأزمات بعد إندلاع الحرب التي يعتقد أعداء السودان أن تؤدي إلى الانهيار الشامل والكامل في السودان لكن رغم ذلك استعادت الدولة عافيتها وأصبحت لها بنك مركزي وبنوك أخري بل تصرف المرتبات ويتم الإنفاق علي الحرب وتعود الحياة الي العاصمة الخرطوم وبقية المدن التي كانت تحت إحتلال المليشيا يحدث ذلك بدون ايردادت للدولة وبدون صادرات!!!
ويتحرك د جبريل يمنة ويسري ويسافر الي الشرق والغرب والوسط يبحث عن إيجاد الحلول والشراكات واعفاء الديون!!! ثم يأتي من يعيش خارج السودان كبيسوني وآخرون يحملون د جبريل الفشل!! وعن اي فشل يتحدثون؟؟ بل أين نقاط الفشل التي تتحدثون عنها بمهنية اقتصادية وعلم متخصص في تدهور الاقتصاد واقتصاد الحرب؟؟
طلقها يادكتور وطلق ميتينها فالوزارة ليست غاية حكم ولاهدف لك فأنت الذي أعلن وقوفه مع الوطن والجيش منذ اليوم الأول للحرب عندما قلت في اجتماع رسمي للحركة انا مع الجيش لو انتهت الحرب بكره او استمرت للأبد وهكذا انت للذين لايعرفونك إلا من خلال إرتفاع الدولار،،، طلقها ربما يأتي وزير مالية أمريكا أو دويلة الشر ليتزوجها ليسعد بيسوني ومن معه في الحملة العدائية التي تنادي بإعفاء جبريل،، طلقها يطلق ميتينها أو كما قال الفارس استاذنا حسين خوجلي رد الله غربته وكساه بثوب العافية



