أخر الأخبار

دكتور علي عمر الحسن يكتب : شكراً السماني ويبقى الأمل عند جهاز المخابرات العامة

أرسل لي أخ عزيز مقال صحفي للأستاذ المخضرم السماني عوض الله رئيس تحرير موقع الحاكم نيوز الإخباري، وما جعلني أتوقّف فيه مخاطبته لجهاز المخابرات العامة لعلاج إحدى حرائر بلادي التي حتماً سطّرت بمداد الذهب صولاتها وجولاتها على المستويين المحلي والإقليمي ورغم ما أحاط بها من تهديد إلاّ أنها إختارت الوطن ولم تلتف لما قيل لها من (المخذلين وأشباه الرجال) الذين يمسكون العصا من المنتصف.

تهتم الدول بالباحثين والمُفكرين من باب أمنها الإستراتيجي الذي يتم تأسيسه بالخُبراء كٌل في مجاله، يُخطِّطون لرسم مستقبل واعد مبني على المصالح المُشتركة، ولمعرفتي الكبيرة بالدكتورة المُخلصة تساءلت كثيراً أين الدور الحكومي لعلاجها؟ ألا تستحق منا جميعاً الوقوف خلفها؟ وبينما أقُلّب الدردشات فإذا برسالة من أخ وصديق عزيز يُرسل لي مقالاً صحفياً ذسماً للأستاذ السماني وبإسم موقعهم (واسع الإنتشار) يُخاطب الفريق أول مفضل مدير جهاز المخابرات العامة، أكملت المقال وأنا أسترسل في خاطري الحلقات الطويلة والوجود المستمر لشخصية عظيمة قوية، شُجاعة قدّمت وما تزال دون أي شرطٍ أو قيد، تُهدد ولم تستسلم وكان ممكن أن يصيبها أذى لظرفها الذي تعيشه ولكنها إختارت الوطن الذي بلا أدنى شك إستفاد منه الإنتهازيون ولكنها وحسب علمي لم تتحدث يوماً واحداً عن مشكلتها وكانت تقول دائماً كيف أفعل ذلك ودماء جنود جيشنا الباسل تُطهّر الفشقة، ورغم حديثنا معها إلاّ أنها رفضت ذلك.

من منبر الحاكم نيوز أضم صوتي مع رئيس تحريره وأخاطب الجنرال مفضل في شخصه وهو القائد الفز لجهاز المخابرات العامة وقيادته التي ساهمت بفضل الله ثم مجهودات ضُباط وضباط صف وجنود الجهاز الذين أعلنوا الدفاع والمقولة الخالدة لذلك الفدائي (ده أمن يا جن) أمنٌ في السلاح والمعلومات والإنسانية، رسالة من شخص عاصر الدكتورة في مجالات مختلفة كانت الداعم الأول لنا ونحن نواجه الضغوط الأكاديمية والعملية، لم تتوقّف عن دعم بلدها وأملنا في الله سبحانه وتعالى ثم في جهاز المخابرات العامة أن يتبنى علاج عالمة من علماء بلادي.
مرة أخرى شكراً جزيلاً الأستاذ السماني عوض الله على جميل ما كتبت ولقد خاطبت الجهاز ونحن على يقين بأنَّ الجهاز لن يخذلنا وسيتبنى مبادرتك عاجلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى