أخر الأخبار

روسيا تجمع شباب 14 دولة.. ومصريون يروون تجربة أكاديمية استثنائية

زار باحثون شباب من أبرز الجامعات المصرية، إلى جانب مشاركين من 13 دولة أخرى، روسيا ضمن فعاليات الموسم الرابع من المشروع الدولي «المعهد الصيفي للمعلمين والباحثين الشباب»، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في المجال الأكاديمي والتعليمي.

وشملت الزيارة عددًا من الجامعات والمراكز العلمية والتعليمية في موسكو، ونيجني نوفغورود، وقازان، وسارانسك، من بينها جامعة إنوبوليس، التي تُعد مركزًا رائدًا في تقنيات التعليم والابتكار في مجالي تكنولوجيا المعلومات والروبوتات. كما زار المشاركون ضيعة العائلة الخاصة بالشاعر الروسي الكبير ألكسندر بوشكين في قرية بولشوي بولدينو.

وتضمن البرنامج ثلاثة محاور تعليمية رئيسية، هي: «مجتمع المعلومات والاتصالات الاجتماعية»، و«الأسس الإثنية والدينية للاتصالات الاجتماعية»، و«التواصل العلمي والمهني باللغتين الروسية والإنجليزية»، إلى جانب أنشطة بحثية، وبرامج ثقافية وسياحية. وأتاحت هذه الفعاليات للمشاركين فرصة التعمق في التعرف على التراث الثقافي والتاريخي والعلمي الروسي، وتكوين صداقات مع مشاركين من مختلف أنحاء العالم، واكتساب خبرات جديدة تعزز مسيرتهم المهنية في إطار دعم التعاون الدولي والتواصل بين الثقافات.

مروة محمود حسين عبد شاهين (جامعة عين شمس):

“كانت تجربة استثنائية وتركت لدي انطباعات قوية للغاية. إنها المرة الأولى التي نبتعد فيها كل هذه المسافة عن وطننا. أشعر بامتنان كبير لهذه الفرصة التي منحتني نموًا أكاديميًا وشخصيًا. بعد أسبوعين فقط، أشعر وكأنني أصبحت شخصًا جديدًا. كان البرنامج الثقافي رائعًا، ولم أتخيل يومًا أن أكوّن صداقات مع أشخاص من روسيا وقرغيزستان والمكسيك والصين. كانت تجربة لا تُنسى، وما اكتسبناه هنا لا يُقدّر بثمن، فقد وسّع آفاقنا الثقافية بشكل كبير.”

نور محمد نصر الدين محمد الجبالي (جامعة بدر بالقاهرة):

“أنا سعيدة جدًا بمشاركتي في المعهد الصيفي. فقد تعرفت بصورة أعمق على تاريخ روسيا وثقافتها وأدبها، وزرت العديد من المدن الروسية الجميلة. إنها تجربة رائعة ومميزة في حياتي لن أنساها أبدًا.”

فوركان يلماز (جامعة دوكوز أيلول – تركيا):

“كنا سعداء للغاية بالالتحاق بهذا البرنامج. لقد كان مفيدًا جدًا، وشاركنا في دروس شيقة تعرفنا من خلالها على الكثير عن روسيا وثقافتها.”

إيفان كولين مارتينيز (الجامعة المستقلة لولاية المكسيك – المكسيك):

“كانت تجربة مؤثرة للغاية بالنسبة لي، وهذا البرنامج مفيد ليس فقط في الوقت الحالي، بل أيضًا لمستقبلي. وأود أن أشكر المنظمين الذين أتاحوا لنا فرصة التعرف على روسيا من جانبها الإنساني الدافئ. فبالنسبة لي، لا تقتصر روسيا على اللغة الروسية فحسب، بل تتمثل أيضًا في روحها. كل شيء كان مليئًا بالدفء والجمال والصدق.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى