
التقى وفد تنسيقية القوى الوطنية، برئاسة الأستاذ محمد سيد أحمد، بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك في إطار الجهود الرامية لإيجاد مخرج للأزمة السودانية الراهنة.
وخلال اللقاء، قدم الوفد رؤية متكاملة تعكس موقف التنسيقية تجاه سبل حلحلة الأزمة، مؤكداً أهمية تبني مقاربة شاملة تعالج الجوانب السياسية والإنسانية والاجتماعية بما يحقق الاستقرار ويضع أساساً لسلام مستدام في البلاد.
وتناول ممثل منظمات المجتمع المدني ضمن الوفد الانتهاكات الواسعة التي مارستها مليشيا الدعم السريع بحق مختلف شرائح المجتمع السوداني، مشيراً إلى ما خلفته هذه الممارسات من مآسٍ إنسانية عميقة، خاصة في الجوانب النفسية والاجتماعية، والتي تتطلب تدخلات عاجلة لمعالجة آثارها.
من جانبه، أشاد ممثل الأمم المتحدة برؤية وفد التنسيقية، مثمناً الطروحات المقدمة، ومؤكداً أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه القوى الوطنية في دعم جهود السلام.
كما أثنى على مقترحات الدكتور عثمان الطيب، ممثل منظمات المجتمع المدني، لا سيما فيما يتعلق ببرامج المعالجة النفسية والاجتماعية، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لمعالجة تداعيات الأزمة وإعادة بناء النسيج الاجتماعي.
وأكد اللقاء أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين كافة الأطراف، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والسلام.



