
باو : هنادي النور
كشف محافظة محلية باو بااقليم النيل الأزرق عبدالغني دقيس خليفة عن التحديات والأوضاع الإنسانية والأمنية بالمحافظة، مؤكداً استقرار المحافظة أمنياً وعودة آلاف النازحين والفارين من جحيم الحرب، وسط مطالب عاجلة للدولة والمنظمات الدولية بدعم جهود الإعمار والتنمية.
استقرار أمني ومشاركة في “معركة الكرامة.
واعلن دقيس عن عودة 180 ألف عائدة لباو واضاف انهم ساعين لتأهيل قري نموزجية بالمنطقة للذين نزجوا أعقاب أحداث العام 2011م ، والنزاعات الأخيرة، ومبينا ان العدد المتواجد حاليا داخل المعسكرات 100 ألف في ستة معسكرات رئيسية معسكرات الكرامة من 5 إلى 9 ومعسكر السلام
وأكد المحافظة ان منطقة”باو” تشهد استقراراً أمنياً تاماً في كافة وحداتها الإدارية الثلاث (الدمازين الإدارية، ود البوك ومفي) وعمودياتها التسع الكبرى، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة والمكونات الشعبية كانوا في مقدمة المشاركين في “معركة الكرامة” بمختلف المحاور القتالية في سنار، وود مدني، والخرطوم، ومتحرك “السياب”.
أكدا دقيس هنالك جهود مكثفة لدعم العائدين بااسخراج الرقم الوطني وتطوير الخدمات التعليمية وزيادة ابار المياة ، كما كشف ان معسكر الكرامة 5 استقبل 45ألف نسمة من العائدين.
اما من الناحية التعليمية يجري العمل حالياً على ترتيبات لترجمة المنهج التعليمي الابتدائي من اللغة العربية إلى اللغة الانجليزية لضمان استيعاب كافة الطلاب وتسهيل التحاقهم بالعملية التعليمية.
أُشير بوجود 3 آبار بالمعسكر لتوزيع المياة للمناطق
يعمل منها الان بئران بينما الثالثة تخضع لمعالجة
شح المياه وتخفيف الأعباء عن النساء والشرائح الأكثر تضرراً.
أوضح المحافظ بوجود برامج تدريبية وتأهيلية للنساء داخل المعسكر يشمل عدة مجالات صناعة الصابون والمشغولات اليدوية.
وأشار إلى أن السلطات المحلية تمكنت بالتعاون مع حكومة الإقليم والقيادة العسكرية من تنظيم وتأهيل 55 تجمعاً سكنياً، أصبحت جاهزة للاستقرار والنشاط الزراعي والرعي، واستقبلنا 80 ألف عائد ضمن برنامج العودة الطوعية.
مساحات زراعية شاسعة وثروة حيوانية ضخمة.
مناطق تعدين غنية بالذهب، أبرزها سوق “خور مجنزا” ومناجم (طاقة، خور الجداد، فادامية، توردا، جبل مرافعة، ومايفاء” أكبر جبال “الأنقسنا” الغنية بـ”الكروميت”، مشيراً إلى أن الحرب تسببت في توقف 52 شركة كانت تعمل في هذا المجال.
أعرب عبدالغني عن أسفه لتواضع الدعم الإنساني والتنموي، مؤكداً أن التدخلات الحكومية ودعم المنظمات الدولية لهذا العدد الضخم من السكان.
كشف دقريس ان 200 مضخة يدويأ خارج الخدمة
طالبأ المحافظ بربط مناطق جبال الأنقسنا بمياه النيل الأزرق.
قال هنالك صعوبات في دمج الطلاب العائدين من دول الجوار الذين درسوا اللغة الإنجليزية، حيث تعمل السلطات حالياً على ترجمة المنهج وتأهيل 60 مدرسة ابتدائية وفتْح الخلاوي.



