أخر الأخبار

المونديال ليست ملاعب لدعم مجتمع الميم

بقلم الأستاذ الجامعي الدكتور/ الفاتح يس

لماذا إقامة فعاليات أو إحتفالات لمجتمع الميم (المثليين والمثليات) في مباراة مصر وإيران بكأس العالم 2026، إذا يعتبر هذا استفزازاً لمشاعر ملياري مسلم ومخالفة صارخة للقيم الدينية والأخلاقية، وتحدياً سافراً لسيادة الدول الإسلامية وثقافتها.
لا مكان للشذوذ في الملاعب الإسلامية والملاعب التي فيها لاعبين مسلمين.

يتابع المسلمون بقلق بالغ واستنكار شديد الإصرار غير المبرر من اللجنة المنظمة المحلية في سياتل وبعض مسؤولي الفيفا على تنظيم احتفالات وفعاليات لدعم “مجتمع الميم” (المثلية الجنسية) بالتزامن مع مباراة منتخبي مصر وإيران في دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026.
إن هذه المحاولات الرامية إلى استغلال حدث رياضي عالمي لتمرير أجندات تخالف الفطرة الإنسانية والتعاليم الدينية، تمثل استفزازاً صريحاً لمشاعر الملايين من الجماهير العربية والإسلامية حول العالم.
ثوابت لا مساومة عليها القيم الدينية والمجتمعية، والقيم الأخلاقية الراسخة لشعوبنا المسلمة هي خط أحمر لا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه تحت أي ذريعة أو شعارات فضفاضة.
لابد من رفض الاستغلال السياسي والرياضي، فالرياضة وكرة القدم وُجدت لتوحيد الشعوب وتقريبها، لا لفرض سلوكيات وأفكار شاذة ومرفوضة مجتمعياً في الملاعب، في بطولات يتابعها أمهاتنا وزوجاتنا وأطفالنا وشبابنا وبناتنا في شاشات القنوات ونحن داخل بيوتنا.

لابد من إتحاد الدول الإسلامية لكرة القدم التحرك الرسمي الحازم والاحتجاجات القوية إلى الاتحاد الدولي (فيفا)، للمطالبة بمنع أي مظاهر أو أعلام أو شعارات تخالف القوانين والعادات والشرائع السماوية الإسلامية، ودعوة الفيفا واللجان المنظمة للمونديال احترام الخصوصية الثقافية والدينية للمنتخبات والدول المشاركة، والدعوة إلى تغليب لغة العقل ومنع تحويل الملاعب إلى منصات لفرض أيديولوجيات معينة.
ولابد لاتحاد الدول الإسلامية دعمه الكامل لأي قرار يتخذه المنتخبان (مصر وإيران) لحماية مبادئهما وسيادتهما في هذه المونديال وهذه المباراة.

نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن. آمين يا رب العالمين

د. الفاتح يس
الأستاذ الجامعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى