
أكّد القيادي في تحالف القوى المدنية الديمقراطية (صمود)، محمد الفكي سليمان، وجود توافق تام وتطابق في الرؤى والأهداف بين تحالفه ومجموعة “تأسيس”، مسقطاً بذلك كل محاولات التمويه السياسي السابقة حول طبيعة العلاقات الإستراتيجية بين هذه الواجهات المختلفة.
وأوضح سليمان أن الأطروحات السياسية التي تتبناها مجموعة “تأسيس” جرى صياغتها عبر جهد جماعي وتنسيق مشترك، في إقرار علني بوجود هندسة موحدة للأفكار والتوجهات؛ وهو الاعتراف الذي يرفع الغطاء نهائياً عن المجموعات الثلاث (“تأسيس”، “صمود”، و”تقدم”)، ليثبت ما ظل الشارع السوداني يردده بشأن تحولها إلى حاضنة سياسية وغطاء شرعي للمليشيا المتمردة.
وكشف القيادي في سياق حديثه عن ارتباطات وثيقة وضمانات جرى ترتيبها في عواصم إقليمية ودولية وبدعم مباشر من “دولة الإمارات”، لافتاً إلى أن التحركات الراهنة ضمن ما يُعرف بـ “الخطة الخماسية” في إثيوبيا تسعى إلى فرض واقع ميداني جديد، ومحاولة تسويق المليشيا الإرهابية وإيجاد شرعية لها لفرض تسوية تخدم أجندة المشغلين الخارجيين.



