أخر الأخبار

بمشاركة 16تنظيم : الكتلة الديمقراطية تعلن اكتمال استعداتها لمؤتمرها التنظيمي في بورتسودان

بورتسودان : هنادي النور

​اكد تحالف الكتلة الديمقراطية عن اكتمال كافة الاستعدادات لانطلاق الاجتماع التنظيمي الثاني بمدينة بورتسودان وذلك خلال في الفترة من 25الي27من الشهر الحالي لمناقشة قضايا سياسية داخل الكتلة وايضا مناقشة الاجتماع التنظميي للكتلة ونبذ خطاب العنف الكراهية وهذه الكتلة تضم كافة المكونات السياسية والكيانات المدنية تحت مظلة المجلس الرئاسي، في خطوة تهدف إلى توحيد الرؤى وترتيب البيت الداخلي للتحالف خلال المرحلة الراهنة.
​واعلن رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر، د. محمد آدم، بأن الفعاليات ستنطلق بجلسة افتتاحية لمناقشة الهياكل التنظيمية وتطوير آليات العمل المشترك بما يواكب المستجدات التي تشهدها الساحة الوطنية، وكيفية بناء السلام وانهاء الحرب. وقال لابد من تقريب وجهات النظر بين الاعلام والسياسيين من اجل بناء خطاب متزن. واردف ان الاعلام سلاح مهم في معركة الكرامة ضد المليشيا. واضاف شعارنا رؤية وطنية تبي السلام وتعيد الاستقرار وضرورة تصويب القلم نحو السلام والابتعاد عن التشاكس
واضاف هذه رساله سامية بان يكون هناك شراكة بعد الركود السياسي حيث تداعت الكتلة للعمل وتفعيل نشاطها السياسي بان يكون العمل منظم مبينا ان الكتلة تضم 16 تنظيم.
مجددا اهيمة دور الاعلام كأحد الشركاء وعكس القضية الوطنية ومايمر به الشعب السوداني من تجاذب من المحيط الاقليمي الامر الذي يتطلب التعاون مع القوى السياسية والشركاء بالاعلام لدعم خط القوات المسلحة ودمغ بالقول نريد تلاحم اعلامي وسياسي وهذه رسالة لكل من اجل المحافظة على لحمة الشعب،

ومن جانبه قالت د. شذي الشريف مدير مركز الشريف للدراسات والاعلام والتدريب نريد الانتقال لان الحرب الكبري هي مرحلة الاعمار ، واوضحت ان لجنة الاعلام بالكتلة وضعت الخطوط الأولية وقف رؤية وطنيه تضع السلام وتعيد الاستقرار واضافت ان الاجتماع يضم كافة الشركاء من حركات الكفاح المسلح وقالت الهيكلة القصد منها استيعاب كافة المستجدات الاخيرة ومناقشة قضايا سياسية داخل الكتلة منها نبذ خطاب العنف والكراهية. وافصحت عن وجود كثير من الطلبات للانضام للكتلة واكدت ان المرحلة مرحلة توحد
وسيناقش المؤتمر جملة من الملفات السياسية الحساسة والقضايا الاستراتيجية، سعياً للخروج بقرارات تدعم الاستقرار الوطني، بما يعزز دور الكتلة الديمقراطية كلاعب أساسي في صياغة مستقبل العملية السياسية بالبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى