أخر الأخبار

الجاكومي : لي الحق أضحك وانبسط

كتب محمد سيد احمد الجاكومي قائلا : لي الحق أن أضحك وأنبسط حد الإنبساط و أفخر و أفتخر و أفاخر و أشعر بالمفاخرة والمباهآة لاني فرضت شروطي و حققت أهدافي ورفضت المساواة بين الجيش ومليشيا الدعم السريع الإرهابية و رفضت منع تدفق السلاح ورفضت وجود الرباعية كمسهل وميسر وثبتنا العدالة و عدم الإفلات من العقاب و ثبتنا ضرورة محاسبة الجناة الذين ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية و ضرورة قيام حكومة ديمقراطية منتخبة شرعيا بإطلاق عملية شاملة للعدالة الانتقالية حظرنا الهجماتالعشوائية والتشريد القسري والعنف الجنسي والمطالبة بعدم إستهداف المدنيين و المستشفيات و محاطات الكهرباء والمياه والبني التحتية لذا أقروا وثيقة برلين جيدا .
كنا فئة قليلة أمام فئة باغية تقودها الإمارات بخيلها و وخيلائها سيطرت تماما علي المؤتمر في كل مفاصله بداية باختيار المشاركين وتحديدهم وجردونا من ثلاثة من أهم اعمدة فريق تنسيقية القوي الوطنية برفض منحهم التأشيرات وهم السلطان سعد بحر الدين سلطان دار مساليت النائب الأول لرئيس تنسيقية القوي الوطنية و الأمير حسن عبدالحميد أمير عموم قبائل الاجانج (النوبة) نائب رئيس تنسيقية القوي الوطنية و الشيخ عبدالرحيم محمد صالح شيخ السجادة السمانية نائب رئيس تنسيقية القوي واستبدلناهم بالبروف هاشم عبدالله مختار و البروفيسور حسن بشير و الأستاذة رانيا الجلابي فتم إخراجهم من قاعة الإجتماع بحجة أنهم نشروا صورة وهم بالطائرة قادمون لبرلين قالوا فيها أتينا لبرلين لبل القحاتة داخل وخارج المؤتمر و حينما أعلنا مقاطعتنا للمؤتمر وخرجنا من القاعة تدخل السفير نور الدين ساتي وأحتوي الموقف وأصر علي عودة المجموعة المبعدة و قد كان كنا نعمل تحت الضغط منذ إديس أبابا الي برلين تلقيت إتصالات مكثفة بأن امرر ما هو مُعد سلفا
ورفضت حاولوا تعطيل فيزتي فاتضح لهم أن هذا الأمر سيفشل المؤتمر كان الكل ضدنا وأخيرا في تشكيل الوفد لمقابلة وزراء برلين رفضنا الدخول لقاعة الوزراء لعدم إطلاعنا علي المسودة النهائية ولعدم ثقتنا في إدراج ما نريد و عدم عدالة التمثيل ففشل اجتماعهم مع مجموعة الوزراء و المفوضين والمبعوثين وممثلي الدول المشاركة و عادوا لخطب وٍدنا ثانية فأملينا شروطنا كلها للآلية الخماسية لحل الأزمة السودانية ولعب مبارك اردول دور المسهل والميسر لحل أزمة انسحابنا وترأس الجلسة مع الآلية وقال أن اجتماعنا مع وزراء برلين قد فشل لرفض وفد تنسيقية القوي الوطنية المشاركة فيه وفشلنا في تسليم النداء الآن إن نجاح المؤتمر صراحة في مشاركة تنسيقية القوي الوطنية لذا فإن الآلية الخماسية قبلت الإضافة والحذف التي اصروا عليها و لنجاح المؤتمر ارجو من المشاركين والمشاركات الموافقة عليها و قد كان
نحن لن نبيع دماء الشهداء ولن نلطخ تاريخنا الذي بنيناها لأكثر من أربعين عاما بمواقف وطنية خلدها التاريخ في انتفاضة مارس أبريل و ثورة ديسمبر أبريل و موقفنا من إنقلاب مليشيا الدعم السريع لا يستطيع أحد أن يزايد علينا في المواقف الوطنية نحن تريبة حزب الحركة الوطنية و حزب الاستقلال الأول نحن ورثة من حقق الاستقلال و رفع العلم نحن أصحاب الاغلبية الكاسحة منذ الاستقلال والي يومنا هذا نحن اهل الموقف الوطني والقومي منذ نشأة حزبنا وللآن و أصحاب صناديق الإقتراع و صناديها وإن أتت بغيرنا نحن التاريخ ولسنا الطارئيين نحن ممثلوا الشعب السوداني بأكمله في حضره وريفه نحن الإتحاديين الديمقراطيين صناع الاستقلال وحماته ذهبنا لهذا المؤتمر و أمامنا كل معاناة شعبنا كنا فئة قليلة لا حيلة لها ولا قوة إلا إيمانها بعدالة قضيتها الكل يتآمر علي السودان وعلينا ولكن كان وعد الله حقا كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة و كنا فتية وفتيات آمنوا بربهم و زادهم رب العزة هدى .
عقب الختام طلبت الخماسية من الجميع ان يتصافحوا وكنت في بداية المؤتمر قد رفضت مصافحة حمدوك وقد علموا بذلك ، ولكن عقب إجازة النداء تفاجأت بحمدوك يمد يديه مبتسما
وهو يقول لي يا جكومي لماذا ترفض أن تسلم علي نحن مختلفين سياسياً ولكل واحد منا موقفه ولكن الرياضة تجمعنا ولكن حب المريخ يجمعنا فقال احد الحضور إن الرياضة سرها باتع فصافحته وقلت وهو بائن في بداية الفيديو ده شغل كورة و ابتسم الجميع مؤكدين ان الرياضة سرها عظيم وهي تجمع و السياسة تفرق وتبسمت وعندها تم التقاط الصور وتوزيعها واذكر أيضا بعد فض الإعتصام إني قدت عودة قوي الحرية و التغيير للجلوس مع المكون العسكري و هذا ماذكره ود لبات في سفره الذي أرخ فيه لمجريات الوساطة و عندما اختلفت مع طه عثمان في إجتماع الوثيقة الدستورية لرفضه تضمين الجبهة الثورية السودانية ومباحثاتها المقبلة في جوبا رفع ود لبات الجلسة فخرج الجميع و خارج القاعة كان العزيزين الفريق اول ركن شمس الدين كباشي و الفريق اول ركن ياسر العطا يجلسان سويا فجئت مارا بقربهما فقام الفريق أول ركن كباشي بفتح ذراعيه مبتسما قائلا اوو جكومي فقلت له وأنا غضبان هل تعرفني وكنت حانقا عليه بعد فض الإعتصام و حدث ما حدث فقال لي نحن في المريخ إخوة نعشق النجم ونهوي و إختلاف الرأي فينا يجعل المريخ أقوي فقلت له و الله كنت ابغيك ولكني الآن أحبك فتصافحنا و كذلك الفريق أول ركن ياسر العطا فتح ذراعيه مبتسما قائلا جكومي قلت انت تعرفني قال لي انا زي كباشي نحن في المريخ إخوة فتعانقنا و كانت اول مرة لي اقابلهما لذا فإن المريخ سره باتع فليست هذه البسمات تمنعني من قول الحقيقة ولا تجعلني اترك موقفي الذي وقفته منذ إندلاع الحرب ان صمود وتقدم وغيرها من المسميات هي الوجه الآخر لتأسيس في اذا كانت تأسيس في العلن فهؤلاء اخطر منها لأنهم معها ويعملون في الظل ولذلك عندما طالبوا بحظر الحركةالإسلامية وواجاتها طالبت كذلك بحظر تأسيس وواجهتها صمود و ربطت بأن وجود برمة ناصر وهو رئيس حزب الأمةفي تأسيس ووجود صديق الصادق المهدي مساعد الرئيس و الواثق البرير الأمين العام في صمود يؤكد أن تأسيس وصمود وجهان لعملة واحدة لذا حذف هذه البند كنا نملك حق الفيتو في مؤتمر برلين .
لذا ارجو من الجميع قراءة النداء بعمق ليعلموا حجم المكاسب التي حققناها للدولة السودانية والشعب السوداني .
في السودان تظهر في الاتراح مثل هذه الاشياء قد يكون اهل الميت مختلفين ولكنهم يتوافقوا علي مضض حتى نهاية العزاء وبعدها تعود الخلافات لمكانها .
فخلافي مع شلة صمود لن ينتهي الا بعد ان يقبلهم الشعب السوداني بأكمله .
فالشعب السوداني من اكثر الشعوب وعياً ويعلم جيداً من هو الذي وقف معه ومن هو الذي يقف مع قاتله ويسعى جاهداً لتبييض وجهه القبيح .
سأظل مدافعاً عن حقوق الشعب السوداني مع قواته المسلحة كتفاً بكتف حتى كتابة نهاية مليشيا آل دقلو الاجرامية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى