أخر الأخبار

الهلال الأحمر القطري يوزع 11 ألف سلة غذائية في السودان ضمن حملة إفطار صائم

 

دشّن الهلال الأحمر القطري حملة إفطار صائم في السودان بتوزيع 11 ألف سلة غذائية تستهدف النازحين والفئات الأكثر هشاشة في عدد من الولايات، وذلك في إطار جهوده الإنسانية لدعم المتضررين من الحرب ومساندة الصائمين خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.
وشهد اليوم الأول من الحملة توزيع 745 سلة غذائية من أصل 2299 سلة مخصصة لولاية البحر الأحمر، حيث تستهدف هذه السلال النازحين في مراكز الإيواء، وذوي الإعاقة عبر جمعية المعاقين، إلى جانب العاملين في مستشفيات وزارة الصحة، وبعض الأساتذة، والأسر المتعففة في الأحياء المختلفة.
كما خُصصت تسعة آلاف سلة غذائية أخرى للنازحين في ولايات نهر النيل والنيل الأبيض وشمال كردفان، وذلك في إطار خطة الهلال الأحمر القطري الرامية إلى الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في ظل الظروف الإنسانية الراهنة التي تشهدها البلاد.
وشهد حفل التدشين مفوض العون الإنساني بولاية البحر الأحمر الأستاذ علي محمد الأمين، إلى جانب رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان الدكتور صلاح دعاك، وعدد من منسوبي المنظمة.
وأعرب مفوض العون الإنساني عن تقديره للهلال الأحمر القطري لما يبذله من جهود إنسانية، مشيداً بمستوى التنسيق مع المفوضية في تحديد المناطق المستهدفة وفق خارطة الاحتياجات، الأمر الذي يسهم في تجنب ازدواجية توزيع المساعدات بين المنظمات الإنسانية. كما نقل شكر حكومة وشعب السودان لدولة قطر، حكومةً وشعباً، على وقوفها الصادق إلى جانب السودان في هذه الظروف الصعبة.
من جانبه أوضح الدكتور صلاح دعاك أن حملة رمضان تنفذ في مختلف الدول التي يعمل فيها الهلال الأحمر القطري عبر مكاتبه وبعثاته، مشيراً إلى أن السودان حظي بنصيب وافر من هذه المساعدات نظراً للظروف الإنسانية الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد أن تنفيذ الحملة يتم بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً.
وفي ختام حديثه، ثمّن الدكتور دعاك اهتمام قيادة الهلال الأحمر القطري في الدوحة بالسودان في هذه المرحلة، موجهاً الشكر لوسائل الإعلام على دورها في نقل رسالة العمل الإنساني، كما أشاد بجهود فريق الهلال الأحمر القطري في السودان الذي عمل على تجهيز هذه السلال وتوزيعها في الوقت المناسب لضمان وصولها إلى مستحقيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى