أخر الأخبار

السماني عوض الله يكتب : قواسم مشتركة بين بلال والمحقق

 

حكي لي أحد الزملاء الأعزاء إن ضيوفا نزلوا ليلا عند أحد كرماء السودان ، وقام الضيوف باستباق صاحب الدار بأنهم جاهزون من حيث وجبة العشاء ، ولكن صاحب الدار حلف عليهم بالطلاق بالإستحمام طالما هم رفضوا العشاء .

وهذه الحليفة دليل على كرم ذلك الرجل الذي يشبه غالبيا السودانيين الذين يتميزون بالكرم .

أسوغ هذه المقدمة وانا بين رجلين كريمين ، ويتصفان بأن ( الفي يدهم ما حقتهم) ، أي أنهم تفوقا “الحاتمي” في الكرم والرجولة وأن معرفتهما تعد كنزا .

الدكتور عبد الله محمد علي بلال رئيس الهيئة الشعبية لكردفان ونائب رئيس إتحاد الإعلاميين الأفارقة ، رجل شهم وكريم يصعب على المرء وصف ذلك الكرم الذي تميز به ، عرفته وعاشرته في بورتسودان وفي القاهرة ، حيث ظل سندا وظهيرا للعديد من الناس .

رافقت بلال في زيارة الي منزل رجل سوداني مقيم في القاهرة وجدناه كريما بشوشا قدم الكثير من المبادرات وظل داعما لكثير من الأنشطة فهو رجل الأعمال احمد ابراهيم المحقق .

هذا الرجل ساهم من قبل في تسيير رحلات طيران جوية على نفقته الخاصة لعدد من السودانيين الذين احتجزوا في القاهرة بسبب الكورونا ، وهاهو التاريخ يعيد نفسه بأنه يقوم بذات المبادرة لنقل الذين تم احتجازهم لمخالفات الإقامة في جمهورية مصر العربية .

والكريم لا يعرف الإ الكرماء ، فقد سعدت جدا بأن السودانيين بخير رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدوها بسبب الحرب التي قضت على ممتلكاتهم ولكنهم لا يزالون يواصلون المسير الحاتمي في إكرام السودانيين ومد يد العون لهم .

هنالك قواسم مشتركة كثيرة بين “بلال” و”المحقق” فهما رجلين تميزا بالكرم الفائق والوجه البشوش والإبتسامة التي لا تفارق وجوهما رغم قساوة الزمن وظلا ينفقا بكرم ، ينفقان نفقة الذي لا يخاف الفقر .

وما بين بلال والمحقق مواقف يحفظها لم التاريخ وتسجل بأحرف من ذهب لما ظلا يقدمانه من مساعدات ومساندتهما للشعب والمواطن .

واحمد المحقق الذي يرأس مجلس إدارة جامعة الدلنج بذل العديد من الجهود لتطوير هذه الجامعة وعقد عدة إتفاقيات لمنح دراسية في العديد من الجامعات العالمية من أجل تطوير التعليم في السودان وجعل من جامعة الدلنج رمزا في تلك البلدان ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى