
ظلت قوية ومتينة، قائمة على الأخوة الصادقة التي ظهرت في مواقف تاريخية مشتركة. هي بمثابة جزء لا يتجزأ من وادي النيل العظيم، مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
تحاول بعض الجهات تضخيم المشاكل وتعكير صفو العلاقات المشتركة بين الشعبين، خاصةً في الآونة الأخيرة.
منذ بداية العدوان على السودان وما قبله، وقفت مصر الشقيقة في موقفها الطبيعي، داعمةً لمؤسسات الدولة الشرعية، وحاميةً للمؤسسات الوطنية، بالرغم من حجم العدوان وتأثيراته الخارجية. كانت مصر في الموقف الصحيح تجاه العدوان على السودان.
هناك بعض الأقلام التي تطلق تصريحات كاذبة تهدف إلى إثارة الفتنة، لكنها لن تؤثر على الحقيقة التي يعرفها الجميع: الوجود السوداني في مصر يحظى بالاحترام والتقدير من السلطات المصرية، التي تعتبر السودانيين أشقاء تربطهم علاقات قوية ومعارك مشتركة سجلها التاريخ.
نحن دائمًا نثق في موقف الأشقاء في جمهورية مصر العربية الشقيقة، شعبًا وحكومة، في دعم الجهود الوطنية لإنهاء ظاهرة المليشيات والمرتزقة في السودان، لأنها تؤثر على الأمن القومي المشترك للبلدين.
والآن، يستعد السودان للعودة إلى الاتحاد الأفريقي بعد استيفاء الشروط. هذه فرصة ذهبية، خاصةً في الفترة التي ترأس فيها جمهورية مصر العربية مجلس السلم والأمن الأفريقي.
#النيل_الالكترونية



