الكيانات الصيدلانية تدق ناقوس الخطر : البلاد ستدخل أزمة دواء في أقل من شهرين

الخرطوم : الحاكم نيوز
شددت الكيانات الصيدلانية علي ضرورة التزام الدولة بسداد المديونيات السابقة  للامدادات الطبية وتوفير النقد الاجنبي لها، ودعم المكون المحلي، وحل مديونيات الفطاع الخاص،  والتزام الدولة بتوفير مبلغ  55 مليون دولار شهرياً كحد أدنى ليخلق مستوى تدفق للادوية، يقلل  من مستوى الفجوة الدوائية القائمة بالبلاد
  وأكدت الكيانات الصيدلانية  خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته  اليوم بمقر تجمع المهنيين السودانيين بقاردن سيتي  حول أزمة الدواء في البلاد، اكدت أهمية  إن يعامل الدواء كسلعة استراتيجية تعلو على الخبز والوقود والتي قالت انها  توجد لها بدائل باستثناء الادوية
وتضم الكيانات الصيدلانية “تجمع الصيادلة المهنيين و لجنة صيادلة السودان المركزية ، التجمع الصيدلي،اللجنة التسييرية لمستوردي الأدوية ،اللجنة التسييرية لموزعي الأدوية و لجنة ملاك الصيدليات”

وطالبت الدولة بترتيب اولوياتها تجاه دعم الدواء و الاستمرار في توفير دعمه موكدة انه جزء من الامن القومي السوداني  وانه ياتي في المرتبه الاولى .

وأشارت الي ضرورة فتح الدفع الآجل  او الاستيراد الآجل للدواء وذلك لاستمرار الامداد الدوائي بالبلاد مشيرا الى ان الندرة الدوائية تكاد تكون في وضع كارثي بالبلاد و ان الدواء سلعة محكومة من الدولة  بسياسات خاصة  وان الدولة هى التي تتحكم في وضع سعر الدواء مشيرة  الى ان غياب السياسة  الدوائية يعني غياب الامداد الدوائي  في السودان  

وحذرت من شح المخزون الدوائي وقالت ان المخزون به شٌح كبير وستدخل البلاد في ازمة حقيقية في أقل من شهرين من الآن، خاصة في أدوية الطوارئ والسرطان وغسيل الكلى والادوية النفسية .

Exit mobile version