العالقين المأساة مستمرة.. والصحة تنطق اليوم بعد صمت طويل ؟

تقرير : يسن. عثمان
اخيرا نطقت وزارة الصحة اليوم بعد صمت طويل دام اكثر من خمسة أيام من الجمعة الماضية وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي تسخر كورنا انتهت كرونا فاتت وترى وزير الصحة في مسيرة 30يونيو الي ان أعلنت وزارة الصحة اليوم تقريرها بارتفاع حالات جائحة كورونا الي 314حالة جديدة متضمنة 30حالة وفاة منذ الفترة من 25الي 29يونيو ليرتفع العدد الكلي بالسودان الي 9.563 الف حالة وحالات الشفاء الي 4.606 والوفيات الي 602حالة
فالوزارة عللت التأخير لترتيبات فنية ولوجستية لزيادة السعة التشخيصية للمعامل وفحص عينات العائدين
والقريب في الأمر لم تعلن نتائج الفحص لأيام 30 يونيو والأول والثاني من يوليو اليوم وهي الايام التي ربما تظهر فيها نتائج بعض العائدين الذين توافدوا الي البلاد من يوم 21يونيو ومعظمهم سمحت لهم السلطات الصحية بمغادرة المطار إلى منازلهم لحجر أنفسهم بعد أخذ العينات وتبليغهم بعد ثلاثة أيام بنتائج الفحص ومعظمهم ذهبوا الي منازلهم وخالطوا واختلطوا ولم يلتزموا بالبرتوكول الصحي وتم الاحتفال بهم بالذبائح والزغاريد واختلط الحابل بالنابل عادة أهلنا السودانيين
فالعالقين مازالت قضيتهم متجددة وماساتهم مستمرة في كثير من دول المهجر واعدادهم اكثر من عشرة آلاف في أكثر من 20دولة يواجهون ظروف صعبة واوضاع مأساوية بعد أن بدأت عودتهم الي البلاد وتوقفها المفاجئ الذي أعلنتة السلطات الصحية لأسباب متعلقة بكثرة الاعداد وصعوبة إجراء الفحوصات وإجراءات الحجر الصحي والإجراءات والاشتراطات الصحية مما اربك حساباتهم خاصة الذين اكملوا إجراءاتهم ودفعوا رسوم الفحص واستلموا شهادات الفحص التي تثبت صحتهم من جائحة كورونا وحضروا من مدن ومناطق مختلفة الي مطارات ومعابر الدول المقيمين فيها وهم يعانون من ظروف قاسية واوضاع مالية متردية وشبه معدومه ومنهم من يعانون من الأمراض المزمنة ومن أمراض الفشل الكلوي وآخرين يعانون من داء السرطان وأمراض السكري والقلب وهي أمراض تتطلب رعاية صحية مستمرة تقف ظروفهم الحالية دون الوفاء بها
فالعالقين الذين وصلوا الي البلاد يتحدثون عن قصص وماسي تعرضوا لها يشيب لها الراس ومنهم من يصب غضبه على سفارتنا وبعثاتنا بالخارج ومنهم من يمتدح على حسب الحثيات والتعامل الذي تعرض له
وعدد كبير منهم اشادوا بمبادات المجتمع المدني وبعض الخيريين من أبناء هذا الوطن وبالمبادرة الرائعة لنادي رجال الأعمال السودانيين الدين قاموا بعودة الكثير من العالقين باستقبالهم وإيوائهم وهم مازالوا يقدمون الكثير ولكن نطالب من الحكومة بزيادة سرعة الإيقاع وأن تضع عودة العائدين من سلم أولوياتها في هذة المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد وهي ظروف استثنائية في كل دول العالم تعاملوا معها بحكمة وحنكة فهل فعلت الحكومة ذلك ام تركت الباب واسعا أمام المبادرات الشعبية وبالمجهودات الذاتية وقضية العالقين الان أصبحت حديث الناس وحركت مواقع التواصل الاجتماعي وكل الناشطين يتحدثون عنها فهل تحركت الحكومة لطئ هذا الملف نهائيا نأمل ذلك.

Exit mobile version