الحرية والتغيير تكشف تفاصيل ما تعرضت له في باشدار

قوى الحرية والتغيير

بيان حول (مواكب السودان الوطن الواحد)

استجابة لدعوة لجنة العمل الجماهيري بقوى الحرية والتغيير خرجت عدة مواكب في مدن السودان المختلفة لرفض خطاب العنصرية والتجيش علي أساس قبلي وإثني، والوقوف سداً منيعاً ضد مخططات السلطة الانقلابية التي تؤجج الصراعات في مختلف أرجاء البلاد، وقد أوصلت هذه المواكب رسالة قوية وواضحة مفادها أن شعبنا يعلم أن استقرار البلاد وأمنها رهين بهزيمة الانقلاب واستكمال ثورته المجيدة.

في الخرطوم خرج الموكب من نقاطه المعلنة حتى محطة باشدار حيث تعرض الموكب لإعتداء غاشم من عدد كبير من الأفراد يرتدون ازياء مدنية، مسلحين بالأسلحة البيضاء والمسدسات، تم جلبهم وسحبهم بواسطة شاحنات وعربة نقل متوسطة، وهي دلائل تشير بوضوح إلى ضلوع الأجهزة الأمنية والفلول، وهو الأمر الذي ندعو كل قوى الثورة للتصدي له بوحدتهم وتماسكهم وتفويت الفرصة أمام اعدائها الذين يتربصون بها .

هذا الفعل الجبان أثبت أن الأجهزة الأمنية تستخدم تكيتكات مختلفة متوهمة أن بمقدورها هزيمة الثورة حيث مهدت الطريق أولاً عبر حملات التضليل الاعلامي والتخوين والمزايدات التي تدعي الثورية، والآن تنتقل لمرحلة جديدة بنشر ثقافة العنف، وهو أمر لا يجب أن نتسامح معه، فالثورة لن تؤتى من قبل أبنائها وبناتها، فمعسكر الثورة واضح وظاهر ، وخطابات الثورة المضادة تفضحها أقوالها وأفعالها.

إن قوى الحرية والتغيير صمدت في مواجهة كل مخططات استهدافها وتدميرها التي باءت بالفشل وهي لا محالة مهزومة. سنواصل مسيرة مقاومتنا للانقلاب وللثورة المضادة ومخططاتها، وسنعلن في الأيام المقبلة سلسلة من الفعاليات الميدانية والسياسية التي ستسهم في الإسراع بثورة شعبنا لبلوغ غاياتها في هزيمة الانقلاب وتأسيس السلطة المدنية الديمقراطية الكاملة التي تحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة كاملة غير منقوصة.

‌ وسنفيد الرأي العام وأجهزة الإعلام المحلية والأجنبية بأي معلومات جديدة تفصيلية ترد حول الجهات المخططة والمحرضة والمنفذه لهذا السلوك الإجرامي وتعريتهم وفضحهم أمام شعبنا.

عاجل الشفاء للجرحي والنصر حليف شعبنا المنتصر علي الطغاة المستبدين

قوى الحرية والتغيير – اللجنة الإعلامية
٢٦ يوليو ٢٠٢٢م

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى