دكتور محمد عبد الله كوكو يكتب :خطاب خليفة ودبدر العلاج الناجع والبسلم الشافي لأمراض السودان المستعصية

.

د.محمد عبدالله كوكو
رئيس اتحاد القوى الوطنية
رئيس اتحاد كيانات الوسط

الخليفة الشيخ الطيب الجد خليفة الطريقة القادرية البدرية رئيس المجلس الأعلى للتصوف رغم مسئولياته الدينية والاجتماعية الكبيرة إلا أنه ظل مشغولا ومهموما بل ومشفقا على هذا البلد العظيم الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من الانهيار والتمزيق وخطر التقسيم وليس غريبا على الشيخ اهتمامه بالشان الوطني فاجداده كانوا قادة في تحرير السودان من المستعمر
ولا أريد أن استرسل في الأحداث التاريخية فالسودان الان أصبح أمام اكبر تحدي يمر به منذ أن نال استغلاله في خمسينات القرن الماضي
لذلك انبرى الشيخ نيابة عن اخوته في المجلس الأعلي للتصوف وقدم نداء لكل أهل السودان للتوافق الوطني من غير اقصاء لاي مكون من مكونات الشعب السوداني. وقد استجابت كل المكونات لهذا النداء المبارك ومن كان خارج البلاد اعتذر أو ارسل من ينوب عنه

ولقد التئم الاجتماع التشاوري الأول في الخامس من شهر يوليو الجاري بمدينة ام ضوا بان و قدم فيه الخليفة الطيب الجد خطابا ضافيا وضع فيه الموجهات العامة للحوار السوداني/السوداني
ولقد وجد الخطاب تجاوبا كبيرا من الحضور وقد أمن جميع الحاضرين على ما جاء في الخطاب وخرج اللقاء ب(اعلان ام ضوا بان )
ويشرفني أن اضع الجميع على اهم النقاط التي جاءت في الحوار وكذلك الاعلان
في بداية خطابه رحب الشيخ بكل الحضور من قيادات السودان الصوفية والدعوية والاهلية والسياسية والمنهية والرموز الوطنية والنسائية والشبابية وشكرهم على تلبية الدعوة في هذا الظرف العصيب الذي تعيشه البلاد. واكد لهم أن النداء أتى ادراكا للتحديات والمخاطر المحدقة بالوطن والتي اجملها فضيلته في الاتي:
*ان الازمة الوطنية الراهنة قد أخذت بتلابيب الوطن وصارت مهددا كبيرا لوحدته وسلامة كيانه واستقراره ومعاش أهله وامنهم. واستمرارها يعني تهديدا وشيكا لمقدرات البلاد ومصالح العباد بل قد تفضي إلى تشظي وتمزيق السودان ارضا وشعبا ولات حين ندم

* ان آثار الازمة الوطنية الراهنة لا تقف عند مظاهرها السياسية وما افرزته من عدم الاستقرار والتوتر والتشاحن بين أبناء الوطن ولكنها تتجاوز كل ذلك لتشكل حالة من القلق من نذر تداعيات الحالة الأمنية والمعاشية على الناس ويمتلك الخوف كل عاقل أن تطبق الفاقة والمسغبة والمعاناة على الناس فتؤدي مع الوضع الأمني المتدهور وحالة عدم الاستقرار لفتنة عظيمة لا تبقي ولا تذر ولا تصيب الذين ظلموا من الناس خاصة.

* ان الواجب الشرعي والوطني والانساني والاخلاقي يحتم على كل أبناء الوطن التداعي العاجل للاخذ بيد بلادهم من المصائر السيئة المحتملة وذلك دون ابطاء أو تردد أو حساب لمصالح ضيقة حزبية أو قبلية أو عصبية أو مهنية فالواجب الأولى والاوحد الان هو الأخذ بيد الوطن من وهدته وبعدها فالوطن يتسع لكل ابنائه مهما تنوعت افكارهم واحزابهم وقبائلهم وجهاتهم

* ان الإسلام والاديان السماوية والاعراف الخيرة المرعية في بلادنا كلها عوامل قوة وبواعث محبة وسلام وأهل التصوف يراهنون عليها عاصما للشعب من التمزق القاتل مهما تعاظمت اسباب الفرقة والشقاق

*ان التصوف في السودان عبر تاريخه الممتد لقرون طويلة ظل يعمل على إشاعة قيم التسامح وقبول الآخر والعفو والتعايش السلمي بين الناس وإصلاح ذات البين مهما كانت الصراعات والخلافات وحيل الشيطان بين عباد الله

*ان الدعوة إلى الوفاق والتصالح والسمو فوق الخلافات ظلت هي ثوابت صوفية وسودانية صميمة ولاهل التصوف جهود مثمرة ومنهج ناجح ظل فاعلا في إنجاز المصالحات الأسرية والقبلية والمناطقية بما في ذلك الصلح في الرقاب والنزاعات كافة

*ان قيم المصالحة والجودية والعفو والتسامح هي التي حفظت السودان قرونا طويلة وجعلت شعبه مثالا باهرا بين الشعوب في رعاية القيم والتعايش والمودة رغم أن بلادنا الواسعة شديدة التنوع العرقي والجهوي والثقافي ولكن الجامع بين شعبها هو رعايتهم لهذه القيم وعدم التنكر لها مهما قست الظروف واشتدت النزاعات
كما أن ميراث وتجربة اهل التصوف وحكماء السودان في حل النزاعات قادرة أن تسعفهم في تجاوز صراعاتهم فنحن من بلد يوصف شيوخها(بالحقن الدم بالعصا )(ولا ترد له شفاعة ) (ودخل المدينة للشفاعة سبعين مرة)(وواحدين طالعين لحجا المرقوب ) واعظم امثالنا(البيابا الصلح ندمان)و(البيابا الصلح بنغلب)و(الصلح سيد الاحكام ) وغيرها ففي تراثنا وتجاربنا ما يعين على الوئام لا الخصام

* ان التصوف بطبيعة تكوينه عابر لكل التكوينات فالطريقة الصوفية تجمع السالكين من أحزاب وقبائل وجهات ومهن واعمار شتى وهي بهذا مؤهلة ان اتيحت لها الفرصة ان توحد اهل السودان على مصالحهم الكبرى الجامعة

*ان كثافة التدخلات الاجنبية في الشأن الوطني واستسلام بعض السودانيين للوصاية الدولية تمثل خرقا وطعنا في قيم وجدارة وقدرات السودانيين فمهما كانت الخلافات فينبغي الا تخرج من البيت السوداني الكبير ذلك لأن للاجنبي اجندته واطماعه والسودانيون رحم بينهم وفيهم الحكماء والعلماء وأهل الرأي والبصيرة

وقد وضح فضيلته مبادئ ومرتكزات النداء في النقاط التالية:

* النداء دعوة لجميع السودانيين بتنوع مشاربهم الاجتماعية والمهنية والقبلية عسكريين ومدنيين…الأحزاب..الشباب..النساء….والجماعات والتكوينات الوطنية المتنوعة يدعوهم إلى كلمة جامعة وميثاق مرعي لادارة الفترة الانتقالية عبر حكومة كفاءات وطنية مستقلة وصولا لانتخابات حرة يختار فيها الشعب قيادته.

*يدعو النداء بعد عيد الاضحى المبارك لمؤتمر مائدة مستديرة دون عزل ولا اقصاء لاي طرف يتم التوافق فيه على رؤية لادارة متبقي الفترة الانتقالية عبر حكومة كفاءات وطنية مستقلة غير حزبية تركز على المعاش والأمن وبسط دولة القانون والعدالة وصولا لانتخابات حرة يختار فيها الشعب قيادته بحرية وشفافية

* يؤكد النداء على ضرورة سيادة حكم القانون وبسط العدالة وفق قواعدها المعلومة وبعيدا عن اية تدخلات من اي جهة كانت

*يؤكد النداء على احترام قيم الأمة وثوابتها الدينية والاخلاقية والوطنية واعرافها الحميدة

*يبارك النداء اتفاقية سلام جوبا ويدعو إلى تنفيذها والسعي لاستكمال السلام كما يناشد أهل دارفور وشرق السودان إلى تحقيق السلام والتعايش والتسامح ويؤكد استعداده لبذل الجهد لعونهم لبلوغ ذلك والسعي مع كل اهل السودان من أجل التماسك ونبذ الخلافات وإصلاح ذات البين

*يترحم النداء ويقدم التعازي القلبية وصادق المواساة لأسر ضحايا النزاع الذي أفضى إلى سيل دماء غزيرة وغالية على السودانيين جميعا من كل الأطراف ويدعو الجميع لنبذ العنف وحقن الدماء واعمال العدالة

*يؤكد النداء على وقوف أهل السودان كافة خلف القوات المسلحة وجنودها الابطال وهم يدافعون عن الوطن في الفشقة وفي كل السودان وينقل تعازيه ومواساته في الابطال الذين استشهدوا مؤخرا بصورة بشعة تجافي كل الأعراف والقوانين الدولية

* ويؤكد النداء بأن دعم الجيش السوداني والاصطفاف خلفه هو واجب كل بني السودان
وان الحفاظ على قواتنا المسلحة قوية مهابة مدعومة من شعبها ما ينبغي ان يكون محل خلاف أو مزاودات أو مساومات ويدعو النداء الجميع لدعم ومؤازرة الجيش السوداني وهو باذن الله منصور ومسنود

*كما اكد فضيلته أن رسالتنا للعالم والإقليم الافريقي والعربي اننا نجتمع اليوم من أجل الاتفاق بين السودانيين على مرحلة انتقالية راشدة تنتهي بتحقيق طموحات الشعب السوداني وشبابه الراغب في حكم ديمقراطي طريقه المعروف هو الانتخابات الحرة النزيهة كما دعا المجتمع الدولي والاقليمي إلى الوقوف مع شعب السودان في هذه التطلعات المشروعة قائلا لهم انكم تعلمون بان السودانيين يرغبون في علاقات تعاون وتبادل المنافع مع العالم الخارجي وجواره الافريقي دونما انتهاك لسيادته أو زرع الفتن بين بنيه أو تقريب بعضهم وابعاد اخرين
ورحب فضيلته بادوارهم الايجابية ودعاهم لشهود المائدة المستديرة السودانية
كما دعا فضيلته للشروع الفوري في انفاذ المهام العاجلة التي تهم المواطنين والعمل الدؤوب لتخفيف وطأة المعيشة على الناس وبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون وتامين حياة الناس من المهددات الامنية التي روعت الامنين وانتهكت الحرمات
كما اقترح تكوين مجلس اعلى للنداء يضم قادة الطرق الصوفية والقوى السياسية والاجتماعية والمهنية والرموز الوطنية يساعده جهاز تنفيذي مصغر يعمل على توصيل الدعوة والتواصل مع الجميع والإعداد لمؤتمر المائدة المستديرة والاشراف على سكرتاريته ومتابعة تنفيذ مخرجاته
كما اكد فضيلته ان النداء يمد يده لكل المخلصين من أبناء الوطن كافة ودعاهم للمسارعة لوضع حد عاجل لما يواجه البلاد ويحثهم على الترفع فوق كل مصلحة حزبية أو قبلية أو شخصية وناشدهم الله ان يكون واجب اللحظة الاوحد هو رعاية الوطن والرحم والمواطنة والشعب ونبذ الصراع والاختلاف وابطال التدخلات الاجنبية ذات النوايا الشريرة الباغية

ومن هذا اللقاء جاء (اعلان ام ضوا بان )وهذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان أم ضوا بان للتوافق الوطني

الحمد لله دعانا للوحدة والوفاق والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله نهانا عن الفرقة والشقاق.
وبعد

بدعوة كريمة من مولانا الخليفة الشيخ الطيب الشيخ الجد الشيخ محمد ودبدر ، التئم اليوم الثلاثاء السابع من شهر ذي الحجة 1443 الموافق الخامس من يوليو 2022 لقاءا حاشدا تنادى له قيادات الطرق الصوفية والجماعات الدعوية والأحزاب والتحالفات السياسية وزعماء الإدارة الأهلية ومنظمات مجتمعية متنوعة وممثلين من لجان المقاومة وتنظيمات شبابية ونسوية ورموز وطنية .
ابتدر اللقاء الخليفة الطيب الشيخ الجد ودبدر باستعراض نداء أهل السودان الذي أطلقه مع عدد من شيوخ الطرق الصوفية وظل محل تداول وترحيب من العديد من القوى الإجتماعية والسياسية والشبابية التي تواصلت مع الخليفة الطيب الشيخ ودبدر طوال الشهور الأخيرة. ومن ثم جاءت الدعوة إلى لقاء أم ضوا بان بغرض التشاور حول تجميع الإرادة الوطنية لتحقيق انتقال راشد أساسه إجماع وطني شامل .
وبعد تداول وتشاور تبدت فيه روح المسؤولية والغيرة الوطنية ، أصدر اللقاء الإعلان التالي :
1/ أكد المجتمعون أن المخاطر التي تحيط بالوطن غير مسبوقة في تاريخه الحديث ، وأن دماء الشهداء – عليهم رحمات الله – من الأطراف كافة عزيزة وغالية وما ينبغي أن يستمر هذا النزيف في الأرواح والدماء الذي ترك في كل بيت لوعة وحزنا .
وأن الاحتراب والتنافر والبغضاء والكراهية بين أبناء الوطن الواحد ستكون عواقبها الأليمة على الجميع .
وأن السودانيين رحم واحد مهما باعدت بينهم السياسية .
والفرقاء السياسيين كلهم أبناء ذات التراب والمصير والمصلحة في وطن مستقر آمن متوافق .
وهى نفسها أحلام الشباب في الحرية والسلام والعدالة والديموقراطية الانتخابية دون وصاية على أحد .
وأن جميع السودانيين لهم نفس الحقوق وعليهم ذات الواجبات.
وأن حال الوطن يستدعي منهم جميعا تجاوز كل حظوظ النفس الحزبية والجهوية والعصبية والالتفاف حول رؤية وطنية أساسها اشتراك كل أبناء السودان في حوار وطني خالص ، ينتهي إلى وثيقة وطنية ترسم طريقا متوافق عليه لإدارة متبقي المرحلة الإنتقالية وصولا لانتخابات حرة ، تتوفر لها كل كل ضمانات النزاهة والشفافية ، وتسلم السلطة بعدها لمن يختاره الشعب، ويرضى الجميع بإرادة وحكم المواطنين ، والصبر على هذا المنهج حتى تترسخ الديمقراطية في بلادنا .
2/ أكد المجتمعون على أن حكومة ومؤسسات المرحلة الانتقالية ينبغي أن تتكون من كفاءات وطنية مستقلة لا تتبع أي حزب ، تتفرغ لإنجاز مهام مؤقتة محددة على رأسها الإعداد للانتخابات والتصدي لمعالجة مشكلات المعيشة والأمن والخدمات .
3/ توافق المجتمعون على عقد مؤتمر مائدة مستديرة جامع لكل القوى السياسية والمجتمعية دون عزل أو إقصاء ، يعمل على صياغة رؤية توافقية من أجل انتقال راشد يحقق تطلعات الشعب في حكم نفسه عبر الديمقراطية وآليتها المعلومة الانتخابات الحرة .
وأكد اللقاء على دعوة الجميع للمشاركة في المؤتمر مهما تباينت رؤاهم وأحزابهم وأفكارهم دون عزل أو وصاية أو تمييز بين بني الوطن الواحد .
4/ أقر اللقاء تكوين مجلس أعلى لنداء أهل السودان ،يضم شيوخ الطرق الصوفية ورؤساء الأحزاب والتكتلات السياسية والشباب ولجان المقاومة والجماعات والقبائل والمنظمات المدنية من الخلفيات والأفكار كافة ،
تعاونه تنسيقية تنفيذية مصغرة .
ليعمل المجلس والتنسيقية المساعدة له على التواصل مع الجميع والإعداد لمؤتمر المائدة المستديرة للحوار السوداني الجامع .
على أن يشرع في مهمته فورا لينطلق المؤتمر عقب عيد الأضحى المبارك بإذن الله.
5/ أكد اللقاء أن ما ورد من أفكار ومرتكزات ومقترحات من فضيلة الخليفة الشيخ الطيب الشيخ الجد الشيخ ودبدر ، ومداولات أعضاء اللقاء والمبادرات الوطنية ذات الصلة ، تعتبر رصيدا مناسبا يتأسس عليه الحوار السوداني .
كما يناشد النداء ويرحب بكل أفكار وخبرات ومقترحات أهل السودان قاطبة الرامية إلى تحقيق الانتقال الراشد عبر الوفاق الشامل .
6/ طلب اللقاء من الخليفة الشيخ الطيب الشيخ الجد بالتشاور مع المشاركين في لقاء أم ضوا بان وبقية المكونات العمل على استكمال تشكيل مجلس النداء ومنسقيته وإعتمادهم في أقرب اجتماع بعد عيد الأضحى المبارك.
7/ تداول اللقاء حول خطاب رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان مساء الاثنين الرابع من يوليو 2022 ،
ورأى المجتمعون بأن ماورد في الخطاب بشأن الدعوة للتوافق الوطني وتجاوز حالة الانسداد عبر حوار سوداني جامع لكل مكونات الوطن هو جوهر ما التقى عليه المجتمعون في أم ضوا بان وهورغبة غالب المبادرات الوطنية .
وناشد اللقاء أن يقبل الجميع على الحوار السوداني الجامع طريقا وحيدا لتجنيب البلاد مخاطر التمزق والتشظي وضياع أحلام الشباب وكافة بني الوطن .
8/ أكد اللقاء بأن السودانيين يرغبون وينشدون علاقات مع المجتمع الدولي والجوار الافريقي العربي تقوم على أساس التعاون وتبادل المنافع والمصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل الدول وتعزيز أواصر الصداقة مع الشعوب.
ناشد اللقاء المجتمع الدولي والإقليم الافريقي والعربي مساعدة شعب السودان في تحقيق تطلعاته عبر حوار سوداني جامع ، يفضي إلى انتخابات ديموقراطية تتوفر لها الضمانات المتعارف عليها دوليا.
كما يناشد الجميع تقديم عونهم لبلوغ ذلك دون فرض وصاية أو سعي بالفتنة والتفرقة بين أبناء السودان .
وسيوجه النداء الدعوة لمؤتمر المائدة المستديرة السودانية لمن يرغب في مساعدة أهل السودان لتحقيق الإجماع الوطني، دون انتهاك للسيادة الوطنية غير القابلة للمساومة .
9/ أكد المجتمعون كامل دعمهم للقوات المسلحة وهى تواجه حربا ظالمة في الفشقة ، ورفع اللقاء خالص التعازي والمواساة والتحية لشهداء الجيش الذين تمت تصفيتهم بصورة تتجاوز كل الأعراف والقوانين وأخلاق الحروب .
وأجمع اللقاء على أن النصرة والمؤازرة والسند للقوات المسلحة وهى تؤدي واجبها المقدس في حماية الوطن ليس محل مزايدة ولا مساومة أو صراعات سياسية ، فجيش السودان منصور ومسنود من بنيه قاطبة .
وأخيرا:
يناشد اللقاء بني الوطن كافة استدعاء ميراثهم في التسامح وحب الوطن والاقبال على بعضهم بقلوب سليمة من الكراهية والبغضاء ، والفرصة أمامهم لصناعة موقف يخلده التأريخ، يأخذون فيه بيد وطنهم الذي يستغيث بنيه ، عبر إجماع يرفعون فيه مصالح الوطن فوق كل مصلحة ، بتجرد ونكران ذات .
و الله ولى التوفيق وهو المستعان والموفق .

أم ضوا بان في
7 ذي الحجة 1443
الموافق
5يوليو 2022

Exit mobile version