السماني عوض الله يكتب : صندوق الزمالة خطوة في الظلام

الخرطوم :

حسنا فعلت الزميلة رجاء نمر وزمرة من الزملاء الإعلاميين بطرح مبادرة إنسانية جميلة واطلقوا عليها “صندوق زمالة الصحفيين” والتي جاءت بعد دراسة وتمعن وسط الزملاء الإعلاميين والصحفيين الذين ظلوا يدافعون عن حقوق الناس وينسون أنفسهم.

الاعلاميون في السودان ينطبق عليهم ما ورد في الشعر التراثي( زي ابل الرحيل شايلة السقا وعطشانة ) فهم بحق كذلك يحملون هموم الوطن ويدافعون عنه ويتقاسمون هم المواطن ولا يلتفتون الي أنفسهم ويقولون بصمت( من شاف مصيبة أخيه هانت عليه مصيبته).

الصحفيون في السودان يعانون أشد المعاناة ولا يجد من يدافع عن حقوقهم… يتقاضون أضعف الرواتب من المؤسسات الإعلامية المختلفة الأمر الذي دفع العديد منهم من هجر المهنة ولجأ للبحث عن مهنة أخري رمضان محجوب وحسن حميدة مثالا أمام أعين الجميع.

والسؤال المطروح… هل تعتبر الدولة ومؤسسات القطاع الخاص ان الصحفيين هم أعداء لهم؟ لماذا لم يوجد اهتمام من القطاعين العام والخاص بهذه الشريحة المستضعفة في الأرض؟

والحق يقال ان هنالك بعض من رجال الأعمال لم يتوانوا في دعم بعض الزملاء في مجال العلاج لهم ولاسرهم عندما يتم طرق ابوابهم فهم دائما يساندون ويدعمون كما أن هنالك بعض من مؤسسات الدولة تدعم من خلال مجهود ذاتي.

كثير من الزملاء في وسائل الإعلام يعانون المرض وآخرون تم تسريحهم من المؤسسات وبعض من المؤسسات اغلقت بسبب ارتفاع صناعة المهنة الأمر زاد وفاقم من معاناة هذا القطاع.

اعتقد ان صندوق زمالة الصحفيين جاء في الوقت المناسب نسبة لازدياد حالات معاناة هذا الوسط وان هذه بمثابة دعوة لكافة شركات الاتصالات في السودان ولرجال الأعمال وللخيريين في داخل السودان وخارجه وكافة مؤسسات الدولة دعم هذا الصندوق ومساندته والالتفاف حوله خاصة وأنه وضع مشروعات طموحة تحتاج فقط لمساندتكم.

ودمتم بخير

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى