أجراس فجاج الأرض- عاصم البلال الطيب – من داخل بيت الإمارات – هجرة عصافير النيل

عين زايد
بيت السفير، لم يكن كما كل مرة فى محفل عام مشترك ،أجواء أسرية حميميتها طاغية،الحدث يتطلب فهما استثنائيا ، مختلفا البيت وشيئا لم يتغير، دخلته مدعوا لمناسبة تاريخية،الأولى من نوعها ولن تكون الآخرة بحوله، فتحٌ علينا ، متفوقو شهادتنا السودانية فى عامها المنصرم، عدد منهم لما دخلت، يتأهب طائرهم للإقلاع ممنوحين من الخرطوم لعين الشيخ زايد للإلتحاق بجامعة الإمارات بأجمل المدن هناك وأخضرها، منها ابتدأت فصول أكبر الأسفار الإماراتية والإنسانية، سفر بل موسوعة زايد العرب والخير، المؤسس للدولة والموحد لإماراتها ومن عينها أطلق مسبار فضائها قبل نصف قرن برؤية فضائية، أحفاده يقرأون الآن فرص الحياة فى الكوكب الاحمر،وللسودانيين فى نهضة إمارات عيال زايد وجود لا تخطئه عين وفاء السفير حمد الجنيبى الحارص فى كل مناسبة إماراتية على دعوة أسماء سودانية ساهمت فى قهر الصعاب وتطويع المستحيل حتى لم يعد إماراتيا مسلحة بشهادات تعليمية جامعية من امهات الجامعات الإنسانية والسودانية، جامعة الخرطوم، ولسان حال سفير الجنيبى بالثناء و الحمد لهّاج وبدوام الإمتنان والعرفان للسودان تعبيرا عن أشواق قيادة إمارات العرب المتحدة غير الكافة عن التفكير فى تطوير سبل ووسائل تعزيز العلاقات بيننا بلدين وشعبين ورد لجميل كما الأشجار فى العين منزرع فتّاق فى كل المواسم.

تجربة وزاد
ومناسبة بيت السفير التى وسمتها بالإختلاف بمثابة نُقلة إستراتيجية سودانية إماراتية مفضية لتعاون أكاديمى تبدره إمارات زايد الخير فى عامنا هذا بمنح دراسية جامعية للمتفوقين من أوائل امتحانات الشهادة السودانية إعترافا بعلو كعبها وصكها فى إعداد أمثّل لأبناء وبنات السودان ممن يرغبون فى مخالطتهم لأبناء إماراتهم ناقلين إرث تجربة عريقة وتليدة ذات يدٍ ممتد وصالها فى نهضة يفكر القائمون عليها مقدما بعدِ خمسين سنة لتكون مناسبة للإمارتيين جيلا بعد جيل، غير الإعتداد الإماراتى بالعراقة الأكاديمية التعليمية وبالشخصية السودانية،تشف خطوة تكريم عيال زايد لأبنائنا وبناتنا المتفوقين بالأولية، عن فهم عميق تجاوز إتخاذ النجاح المميز منصة لتكريم مادى قد يصلح ترويجا واعلانا ولو مشروعا بتقديم هديا عينية تتبارى حتى الشركات وكبريات بيوتات المال والأعمال للمشاركة فيها،أما الفهم العميق لهو فى بسط فرص التعليم منحاً للمتفوقين من فلذات أكبادنا وهم كُثر ومؤتمراتنا الصحفية لإعلان نتيجة الشهادة السودانية تعدد مئات الآوائل بالإشتراك فى ترتيب واحد مما يشئ بكثرة عددية المتفوقين على سعة الغرف والقاعات المتاحة للإستيعاب،فسكانيا عدتنا أضعاف مضاعفة مقابل الإمارتيين من يبلغون شأوا سامياً بمبادرة تقديم المنح الدراسية الجامعية لعدد مقدر مفسحين المجال لأخرين فى جامعاتنا من دون المختارين بشفافية وفقا للنواميس التربوية والتعليمية والأعراف الدبلوماسية ،عليه، وباستيعاب الجامعات الإماراتية لمتفوقين من طلابنا وطالبتنا ومعاملتهم معاملة رصفائهم الإمارتيين،تزيد عددية متفوقينا بكم من تستوعبهم جامعات عيال زايد، عصافير جميلة متعددة مصطادة، مُمثلاً بالعمر وأبيض الشعر، لمن شهدوا من الزملاء المناسبة الفريدة المشجونة بالأحاسيس والمشحونة بالمشاعر، عبرت عن أمنيتى بالبقاء على قيد الحياة حتى معايشة عودة هذه الثلة الرائعة من المتفوقين بعد التخرج بتجربة وزاد لأقرانهم فيتكاملون معهم ويتعاون على بناء إمارات النيل السمراء ابراجا مطلة على النهر الفخيم يعود خيرها على سواد السودانيين الأعظم السباقين يوما فى المنح، ويقينى أن هذه الدفعة التاريخية ستفتح الابواب لتعاون اكاديمى اعمق ولتوأمات بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالى فى البلدين،وكما تحدث نقلة وفارق وتساهم فى صياغة دولتنا باقتصاد يفتح ابواب الأمل والرجاء وفرص العمل والتوظيف ، والمبادرة الأماراتية الطيبة فيها تخفيف علينا ومراعاة للأوضاع الصعبة التى نغالب تأثيراتها السالبة على مجمل الحياة والعملية، وعاصفيرها هاهى تتطاير امام أعين الاحرف مثل عصافير وردى والخريف، فالتفوق فتّاح للفرص وصياد،فهاهم المتفوقون وأسرهم يكافأون بهذه المنحة للدراسة فى جامعات مميزة، تلمست السرور والحبور والاحساس بالزهو والفخر فى وجوه أولياء الأمور والأمهات من غابت بالموت عن جمعهن واحدة لكنها حاضرة فى فلذة كبدها من أدركت تفوقها ولم تسعد باختيارها ضمن بعثة تاريخية فى العلاقات التعليمية السودمارتية،بالغة العاطفية كانت إشارة السفير لهزم الموت لذة، الجنيبى حرص على إعداد منصة كأنها للمعاينة الدبلوماسية للمختارين وقد قدمهم بنفسه لمنصة الخطابة فاجادوا وتفوقوا كما يتفوقون فى معاينات الإلتحاق بالجامعات هناك فى الإمارات المتبعة لكل معايير جودة التعليم وفقا لمتطلبات العملية والدليل بلوغ الكوكب الاحمر،هنيئا للمتفوقين ولوج ابواب تجربة مهمة تتجاوز الأكاديمية ودعواتنا للمتفوقين بجامعاتنا ومؤسسات تعليمنا بتسوية تنهي حالة عطلة مفتوحة لاعمال الدولة وشكرنا لإمارات العرب المتحدة بلا سقوف.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى