شقة ومخزن وغرفة حراسة بمقابر الحلفاية

كتب : يسن عثمان
كثيرة هي المبادرات المجتمعية وواحدة منها مجموعة نداء الحلفاية والتي قطعت شوطا كبيرا في تشيد اكبر مشروع بمقابر بالمنطقة يشتمل على شقة ومخزن ومظلات وغرفة حراسة ووضايات وحمامات وسايفون وتركيب سا بتينك ومبرد مياه سبيل يسع الف شخص داخل وخارج المقابر للمنازل المجاورة.
وقال رئيس المجموعة عباس عبدالحميد انهم قطوا شوط كبير في هذا المشروع والذي يتم تمويله من الخيريين أهالي المنطقة وأنهم الان يواصلون في تركيب امتداد المظلة الثانية بمساحة 30× 16متر وتكملة الشقة والمخزن و25 من الوضايان و6حمامات وتطوير الإضاءة وحفر البئر وتركيب السابينك ومبرد المياه الضخم الذي يغطي الف شخص ويعمل بداخل المقابر وخارجها بجانب مقاعد لكبار السن مواجهة للقبلة لصلاة الجنازة
وأشار الي وجود غرفة للامن وذلك لضبط الإجراءات القانونية والشرعية من حيث شهادة الوفاة وتصريح الدفن وشهادة السكن حتى لايحدث كما نلاحظ الان ما في اي ضوابط تذكر حتى هنالك بعض الجثامين من بعض المسيحيين وهذا لايجوز شرعا ومشيرا الي ان هذة المقابر وهي مقابر الصوارد مستقبلها يمكن أن يستمر لمائة عام أخرى بخلاف المقابر الأخرى بالمنطقة ومشيرا الي وجود قاعة او مكان لاجتماعات أهالي المنطقة مع توفير الكراسي والخدمات الأخرى وفي القريب يمكن يتم الدفن وسراديق العزاء داخل المشروع للذين يعانون من بعض الضيق بمنازلهم
فالمجوعة تضم خيرة من شباب المنطقة أصحاب الانجازات البراقة وتقدم كل ماهو مبتكر وعصري نذكر منهم على سبيل المثال عبدالهادي السر سيدي مهندس ألمشروع والمهندس فريد سيد وعلى محمد عثمان الشئون المالية وصلاح ابراهيم خلف الله المقرر ومتوكل عبدالله عكاشة أعمال الحداده ورجال وشباب كثر يتفرغون في مبادرة أخرى خير على خير في تشيد وتأهيل وصيانة المدارس وانجزوا وحققوا المستحيل
وكذلك عملية تشجير المقابر والسور الممتد حولها عمنا البدوي ابودهب وربنا يرحمه ويغفر له بقد ما قدم واعطي هذة الصدقة الجارية التي يتمتع بها الجميع الان بالمقابر
ولا ننسى كذلك الشباب من لجنة المقابر الذين يعملون ويواصلون الان دفن الجثامين في هذة المقابر دون كلل او ملل برغم الظروف والإعداد المتزايدة في هذة الايام من الأموات وهم من خيرة الشباب ربنا يحفظهم ويجعل ذلك في ميزان حسناتهم.

Exit mobile version