دكتورة جنان الدليمي تكتب : “الكنداكة السودانية” في ثورتها

الانبار – الخرطوم الحاكم نيوز

يحتفل السودانيون اليوم بالذكري الثانية لثورة ديسمبر التي أطاحت بنظام الرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد ثلاثون عاما عانت فيها هذه الدولة ما عانت.

كانت المرأة السودانية أو ما تعرف بالكنداكة مساهمات كبيرة في هذه الثورة حيث عانت شتى أنواع التعذيب فصمدت أمام القمع وقادت الحشود والمظاهرات المنددة بذلك النظام.

وظلت الكنداكة السودانية مرتبطة في ميادين الاعتصام مواصلة ذلك ليلا ونهارا دون خوف أو تردد ودفعت الحماس في الثوار والهبت في داخلهم حب الثورة ومواصلة النضال والثورة حتي تحققت لهم أحلامهم في أبريل من العام الماضي.

وظلت المرأة السودانية تقود المواكب وتزرع الحماس وهاهي اليوم في مسيرات اليوم تتقدمهم وتزرع الحماس بداخلهم من جديد لتحقيق مطالب الثوار.
وقدمت المرأة في السودان دروس كثيرة للعالم من حولها حول النضال والثورة وأصبحت لها مكانتها في المجتمع لما تقوم به في الدعم المعنوي واللوجستي للثوار.

اننا في أرض الرافدين من عراق الصمود شريكة النضال نحيي من على البعد مواقف المرأة السودانية التي رسمت لوحة بطولية وهي تحتفل بثورتها العظيمة وما قدمته من فلذات في سبيل تحقيق شعار ثورتهم التي وصفت بأعظم ثورة في تحقيق السلام والحرية والعدالة.

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق