الخرطوم : الحاكم نيوز
تاسف القيادي الاتحادي الشاب الاستاذ علي يوسف تبيدي لما آل اليه حال الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي عصفت به الخلافات بسبب المصالح الذاتية الضيقة والهروله نحو السلطة والجاه
وقال في ذكري رحيل الشريف زين العابدين الهندي زعيم الحزب الرابعة عشر التى تمر اليوم ان هذا يوم الحزن الاكبر لما يمر به الوطن من مهددات حقيقية ووضع اقتصادي ومعيشي منهار ووضع صحي معقد وتحديات تواجة الحكومة الانتقالية.
وقال ان الهندي كان يمثل رمزية وطنية وسياسية وادبية ورجل امة وصاحب فكر سياسي متقدم وجلا زاهدا فى المناصب وكان ينشد الممارسة الديمقراطية الراشدة الخالية من الشوائب وصاحب مشروع وطني شامل للنهوض بالدولة السودانية عروته الوثقي الترضي الوطنى بين كافة ابناء الوطن وكانت مبادرتة قبسا وطنيا لكنها تكالب عليها اصحاب المصالح والاجندة الخاصة وحولها الى غنيمة وسلم للصعود به الى مراقي سلطةالانقاذ التي ثارضدهاالشعب السوداني
واضاف تبيدي ان برنامج الهندي الوطنى كان يرتكز على وحدة السودان ارضا وشعبا ورفاهية المواطن على اساس المواطنه هى اساس الحقوق والواجبات ولكن خلفه الدقير لم يسير في طرق الوفاء هذا وانحرف بمسار الحزب الحقيقى الداعم للتحول الديمقراطي الذي نادي به الراحل الهندي فى مبادرة الحوار الوطني الشعبي الشامل التى اطلقها فى فضاء الوطن
وقال ان الدقير ومجوعته جعلوا الحزب مثل بيت المغترب مهجورا او مؤجرا او لافتة تتم بها المتاجرة السياسية حث اصبح الحزب بعيدا عن جماهيره وقضاياها الحقيقة موضحا ان الهندي نال جزاء سنمار من ممايدعون تلاميذه ولم يتعلموا من اى شئ من الوطنية والصدق والزهد والتجرد واصبحوا يعملون على طمث معالم شخصيتة وفكره الذي كان يجب ان يدرس ويعلم للاجيال لما يحمله من تربية وطنية ولكن الهندي بما تركه من ارث وطنى وسياسي وادبي سيظل قائد فذا وسنظل نحمل هذه الورثة الثقيلة حتى نلقاه وسياتى يوما نحاسب فيه كل من عبث بهذه المسيرة الوطنية.
في ذكري رحيل الهندي الرابعة عشر .. الحزب الإتحادي بلا إتحاد
