العجب يكشف أسباب عدم توقيعه للهلال ورايه في إنضمام هيثم مصطفى للمريخ

كشف القائد الأسبق لفريق المريخ، فيصل العجب عن أنّه يرتّب أموره من أجل العمل في التدريب خلال الفترة المقبلة، مبينًا أنّه يفضّل التدريب على التحليل.

وأوضح العجب، أنّه قبل فترة توصّل لاتفاقٍ مع نادي المريخ للعمل في الجهاز الفني رفقة جمال أبوعنجة، وقال” اتفقت مع المدير التنفيذي للنادي مدثر خيري، وطلبت راتب”40″ ألف جنيه شهريًا، ولا أعتقد أنّ المبلغ كبير”

وأضاف” مدثر خيري وعدني بأنّه سيتصّل بي لإكمال التوقيع، ولكنّه لم يتصل بي لاحقًا، وسمعت بعدها حديث عن أنّي طلبتُ مبلغًا كبيرًا، ولا يمكنّ أنّ اتصل بمدثر خيري مجدّدًا، لأنّه قال لي إنّه سيتصلّ بي، وعدم اكتمال الأمر السبب فيه مدثر خيري”.

وقال العجب في حديثه لبرنامج “وسط الدائرة” على قناة الملاعب الرياضية، إنّه يستلهم فكره التدريبي من الثلاثي أتوفيستر وكروجر وبرانكو، مبينًا أنّهم من أفضل المدربين الذين أشرفوا على تدريبه خلال فترته لاعبًا بالمريخ.

وأشار العجب إلى أنّه أمضى على خطاب اعتزال للكرة في عام 2013 وفق التزاماتٍ من إدارة المريخ، موضحًا أنّ النادي وعده بمهرجان اعتزالٍ ومبلغٍ مالي، ولم يتمّ تنفيذ إلاّ جزءًا بسيطًا من الوعود، ولم يتمّ الاتصال به مرة أخرى لتوضيح أسباب عدم قيام المهرجان.

وقال العجب إنّ بعض الصحفيين “المريخاب” وليس جميعهم كانوا جزءًا من الضغط عليه للاعتزال ، وتحدّثوا في شأنٍ لا يخصهم، مشيرًا إلى أنّ هناك إداريين أيضًا ولكنّ لا يقدر أن يقطع بذلك ولن يلوم أحدًا.

وأضاف” بعد ستة أشهر من خطاب الاعتزال وعدم وفاء المريخ بالالتزامات قرّرت العودة ولعبت لمريخ الفاشر، لأنّي أحسست بالقدرة على العطاء، وقدّمت موسمين جيدين معهم، ووجدت كلّ الحبّ والتقدير من الإدارة والجماهير، وأحسست أنّني في المريخ الأب”

وأشار فيصل إلى أنّ لاعب المريخ السابق حسبو كان سببًا في توقيعه لنادي مريخ الفاشر، ومنحه معلومات كثيرة عن المجتمع هناك، مبينًا أنّه وجد شخصيات رائعة، وجماهير تتعامل بطيبةٍ وتقديرٍ معه.

وقال العجب” بعد نهاية المباريات كانت بعض جماهير مريخ الفاشر تقدّم ليّ حوافز ، وربما تكون بسيطة ولكنّ كانت قيمتها كبيرة بالنسبة ليّ، وكنت سعيدًا باللعب في مريخ الفاشر”

ووصف العجب فترته في فريق النيل شندي بأنّها كانت قصيرة حيث استمر للفترة الأولى من الموسم وقال” طريقة تعامل الإداريين في النيل شندي لم تكن صادقة معي، وفضّلت التوقف عن اللعب، لأنّني تحمّلت الكثير خلال النصف الأول من الموسم”

وتطرّق الكابتن فيصل العجب للحديث عن مفاوضاته مع الهلال من أجلّ التوقيع في صفوفه وقال العجب” نعم جلست مع إدارة الهلال، ولكنّ في النهاية نظرت إلى جماهير المريخ التي تقدّرني بغضّ النظر عن ما فعلته الإدارة، ولم أستطع تخيّل أنّني سألعب بشعار الهلال أم المريخ، كان أمرًا صعبًا ليّ، ولذلك لم أوّقع للهلال”.

وأضاف” بعض الصحفيين أيضًا نشروا صورًا مفبركة ليّ وأنا ارتدي شعار الهلال، ولا أعرف لماذا فعلوا ذلك أو ماذا كان غرضهم، وهل كانوا لا يريدون ليّ أنّ أعود إلى المريخ مجدّدًا”.

واعتبر فيصل العجب أنّ تصرّف هيثم مصطفى بالانضمام إلى المريخ بعد سنواتٍ طويلة في الهلال، هو تقديراتٍ تعود للاعب نفسه وربما شعر هيثم بالظلم في طريقة الاستغناء عنه ولذلك أنتقل للمريخ.

وقال” لعبت مع هيثم مصطفى فترة”6″ أشهر في المريخ، ولم يكن هناك أيّ إشكالات بيننا”.

وذكر العجب أنّه عاش وضعًا صعبًا عندما سجل هدفًا لمريخ الفاشر أمام المريخ عندما تواجه الفريقان، وقال” لم أشعر بطعمٍ أنّني سجلّت هدفًا، كنت محرجًا”.

واوضح فيصل العجب انه عندما سجل في مرمى المريخ تذكر الجماهير فقط، ولم يدخل الملعب وفي نفسه رغبة في اثبات شي للاداريين.

وقال العجب إنّه لا يؤمن بـ”الكجور والمحاية والشيوخ” في كرة القدم، مشيرًا إلى أنّهم لعبوا كثيرًا في إفريقيا ويذكر جيدًا مباراة كان الجمهور يشير إليهم بثلاثة أهداف قبل البداية وحديث عن خسارة المريخ، وفي النهاية عاد المريخ بالانتصار بهدفين مقابل هدف.

وعن خسارة الوحدات الأردني العريضة في البطولة العربية قال العجب” كانت ظروف صعبة، المدرب نصح الإدارة بعدم المشاركة لكنّ، الإدارة كان لها رأي آخر، ورغم ذلك فزنا في الخرطوم، وحتى الشوط الأوّل في الأردن لعبنا بشكلٍ جيدٍ، ولكنّ الظروف المناخية للمباراة كانت قاسية جدًا، ولم ألعب فيها طوال حياتي، في النهاية ليس هناك عذرٌ خسرنا، والوحدات تأهل”

وعن المعاناة مع التحكيم الأفريقي قال فيصل العجب” أعتقد أنّ هناك حكامًا في أفريقيا يرتشون، في مباراة دولفين النيجيري، فزنا عليه في أم درمان (6-1) وهناك فعلوا كل شئ للفوز علينا، الحكم احتسب لهم ركلتي جزاء، واحتسب علينا عدد من حالات التسلل لم تكن موجوة، لا أستطيع أنّ أصف الظلم الذي تعرّضنا له في تلك المباراة”.

وكشف العجب اللاعب الوحيد الذي تحدّث مع الإدارة للتعاقد معه كان راجي عبد العاطي لأنّه كان يُؤمن بموهبته، مشيرًا إلى أنّ راجي لاعبٌ صاحب قدرات كبيرة.

وأضاف” كنت أوجه لاعبي المريخ بعمل حساب للاعبين في الهلال مثل سادومبا وكلتشي قبل انتقل للمريخ، ومهند الطاهر، والأخير تمنيته لاعبًا في المريخ”.

وقال العجب إنّ إيداهو وباولينو وابالو من أفضل الأجانب الذين لعبوا في صفوف المريخ في السنوات الماضية، مؤكّدًا أنّ أكثر لاعب تحسّر وحزن من أجّله عندما استغنى عنه المريخ هو بدر الدين قلق، واصفًا قلق باللاعب المميّز وصاحب القدرات الكبيرة ومستدلاً باستمراره حتى الآن مع الخرطوم الوطني.

التش
وأشار فيصل إنّ أحمد حامد التش يمكن أنّ يكون خليفته في المريخ وأضاف” تابعت التش في كثير من المباريات، إمكانياته عالية، ومع بعض التغذية والتدريبات والمباريات القوية، يمكن أنّ يحترف حتى في أوروبا إذا سار بنفس نسقه الحالي”.

وذكر فيصل العجب أنّ بكري المدينة واحدًا من أميز المهاجمين، ونصر الدين الشغيل لاعب محور مقاتل، وعلاء الدين يوسف لاعب جوكر واستخدم خبراته بصورة مثالية جعلته يستمرّ حتى اللحظة مع أهلي مروي، وأضاف” رمضان عجب لاعب مقاتل ويحبّ المريخ وكان له وجودٍ بارزٍ عند حاجة الفريق له في كل الوظائف.

وقال العجب إنّه تعلّم الكثير من أخيه موسى العجب، واستفاد منه لصقل موهبته في كرة القدم وقال ” موسى العجب ألعب مني، ومهما تحدّثت لا يمكن أنّ أصف ما قدّمه ليّ في كرة القدم”

واختار العجب في ختام البرنامج تشكيلة من”11″ لاعبًا اعتبرهم الأبرز من اللاعبين الوطنيين، واختار المعز محجوب في حراسة المرمى، ووفقًا لأسلوب لعب 4-3-3، اختار بلة جابر وسفاري وريتشارد وموسى الزومة في الدفاع، وفي الوسط علاء الدين يوسف ونصر الدين الشغيل وهيثم مصطفى، وفي الهجوم مهند الطاهر ورمضان عجب وبكري المدينة.

Exit mobile version