غدا الاثنين توقيع السلام بجوبا .. شكرا البرهان ، حميدتي، حمدوك ،،سلفاكير ،الحركات الموقعة

جوبا الحاكم نيوز

ظلت قضية السلام في السودان هاجس يؤرق مضاجع المجتمع ويسيطر على موائد الحكايات السودانية وتطلعاتهم للامن والاستقرار في بلد المليون ميل مربع قبل انفصال الجنوب الجغرافي والبشري.

وإن ما يفتقر إليه السودانيون هو ما ينبعث عندهم الشعور بالسكينة والطمأنية والأمن والسلام لدى الإِنسان في كل ولايات البلاد خاصة المتأثرة بالنزاعات وتحريرها من العوامل التي تخلق الخوف وتشيع القلق والاضطراب وعدم الشعور بالاستقرار
ولا يأتي السلام بالقوة ولا يأتي السلام بالحرب لا يأتي الأمن والسلام في السودان إلا بمنهج شامل لمعالجة أسباب الصراعات النفسية والاجتماعية والسياسية. ويبدأ مشروعه بإلقاء بذرة الخير وحب السلام والتنعم به في نفوس الأفراد، ويتوافق فيه السعي لتحقيق السلام للسودان مع السعي لتحقيقه للأفراد والمجتمعات. ويمكن تحقيق السلام

واستطاع القائد حميدتي بتلك العزيمة والإصرار والوضوح في الطرح أن يتخطى حاجز الخلافات بين ابناء الوطن الواحد وذلك بعفويته المعهودة.

خطوات قادها الجنرال حميدتي مع فريق التفاوض الحكومي منذ بداية مشوار السلام بالعاصمة جوبا ولم يستسلم الرجل لتلك المطبات وتباين المواقف حول قضايا البلد وتشابك قضاياه المعقدة التي افرزتها الحرب اللعينة طوال تأريخ السودان منذ خروج المستعمر في العام١٩٥٦م والى يومنا هذا
وجد المفاوضون في جوبا ضالتهم بوجود حميدتي ورؤاه المستنيرة حول السلام في الدولتين ولذلك إلتفوا حوله وجعلوه محورا لحل تلك القضايا وصولا لسلام دائم وشامل لكل ربوع البلاد .

سلام أخرس صوت البندقية وطوى صفحة الإحتراب بتوقيع بروتوكولات الترتيبات الأمنية وكل ذلك في نار هادئة بعيدا عن المن والإمتنان عن السودانيين لأنهم وبحسب تصريحات القائد هذا الشعب يستحق أن يعيش في أمن وأمان ورفاهية

Exit mobile version