هل ستعلن الحكومة السودانية حالة الطوارئ والاستنفار؟

كتب : يسن عثمان
واجب على الحكومة الان ان تعلن حالة الطوارئ واعلان السودان منطقة كوارث بسبب السيول والفيضانان والتي مازالت حتى تاريخ اليوم تفتك بالمواطنيين وتسببت في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات وتدمير المنازل بصورة كليا وجزئيا بجانب المؤسسات التعليمية والصحية والدينية وتفوق كبير من الحيوانات وتلف اكثر من 55فدان ضمن المشاريع الزراعية الكبيرة الصالحة للزراعة
وحتى تاريخ اليوم العاشر من عاشوراء يوم الأحد اتاحت مياة النيل الكثير المدن والقرئ والمناطق المتاخمة النيل وبعض الشوارع الرئيسية وعلى سبيل المثال طريق مور الزراعي الرابط ما بين الحلفاية وشمبات بجانب شارع النيل بالخرطوم والجديد الثورة على طريق الخرطوم مدني وخرج كل الاهالي الذين كانوا يقنطنون داخل الجزر الي الرصيف والي بعض الأحياء السكنية القريبة من النيل وقد تسبب الفيضان اليوم في كثير من الخسائر يصعب حصرها حتى الآن وهنالك نداءات عاجلة الان لمواطني جزيرة توتي ومناطق كثر على شرئط النيل الأبيض والأزرق والتي تتواصل على مدار الساعه بين ترقب وحذر شديد
وعلى الحكومة الان ان توجه كل أجهزتها التنفيذية والسياسية والامنية من الجيش والشرطة وقوات الدعم السريع وكل منظمات المجتمع المدني وشباب الثورة من لجان التغيير والخدمات وكل الشباب بمختلف مكوناتهم وتنظيماتهم لمواجهةالموقف وتقديم كل العون والسند من الغذاء والكساء والدواء للذين فقدوا الماوئ وهم الان في قارعة الطريق وفي العراء يعيشون اوضاعا مأساوية والامكانيات المتوفرة شحيحة للغاية مع حجم الخطر الماثل فالمياه تنهمر بقوة دفع كبيرة ويصعب التصدي لها وهي في مرحلة الاندفاع باي ثقب من الثقوب فالدفاع المدني يقومون بجهد كبير وخارق في كل المناطق الا انهم أيضا يحتاجون الي المزيد من الامكانيات والدعم والسند من كل قواتنا واجهزتنا
والحكومة الان في موقف صعب وأمام تحديات كبيرة وماثلة وعليها ان تتخذ إجراءات حاسمة لمجابهة هذا الموقف والذي يتتطلب اولا تأجيل بداية امتحانات الشهادة السودانية وتاجيل العام الدراسي وفتح بعض الجامعات التي أعلنت من قبل مع تجميد كل الأنشطة والفعاليات والتعامل بمبدأ الحكمة والحنكة والدراية والقرارات الحاسمة لمصلحة البلاد والعباد.

Exit mobile version