الخرطوم : الحاكم نيوز
أكد الأستاذ مبارك أردول المدير العام للشركة السودانيه للموارد المعدنيه أن ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي حول صفقة السيارات الجديده لم يكن دقيقا مشيراً إلى أنه جاء في إطار الإصلاح المؤسسي فقد تم طرح العطاء والإعلان عنه عبر الصحف السياره وفقاً للإجراءات والضوابط المنظمه للشراء والتعاقد بوزارة الماليه الاتحاديه وكان ذلك قبل جائحة كورونا وكنت حينها نائباً للمدير العام ومن ثم تم إستكمال الإجراءات مؤخراً وأضاف أردول بأن المببرات هي ان الشركة بها حوالي 420 موظف في مكتبها الرئيسي بالخرطوم والمكاتب الأخرى في الولايات وأكثر من 800 متعاقد في أسواق التعدين التقليدي المنتشرة في كل ولايات البلاد، والتي تزيد من أكثر من 70 سوقاً ، وأشار أردول إلى أننا وجدنا الشركه تقوم باستئجار عدد كبير من العربات لتغطية الحوجه للأسواق وكذلك لترحيل الموظفين من كل الفئات وحتى الماموريات الفنية والادارية بمبالغ مهولة، واكد بأن الخطوه تأتي في إطار ترشيد الموارد وتجويد الأداء ، وأن عملية الشراء جاءت لتمليك الدولة هذه الأصول وتوفير ماكان يصرف للايجار في بنود أخرى، وفي السياق كشف أردول بأن الشركة تصرف أيضا مبالغ كبيرة لصيانة أسطولها القديم بمبالغ ضخمه وأكد بانهم بصدد تأسيس ورشة صيانة مملوكة للشركة وأكد بأنهم يقومون حاليآ بإجراءات تعيين المختصين لها
وجدد أردول حرص الشركه علي التواصل مع الاجهزه الاعلاميه والصحفيه لتمليك المعلومات وان ابوابهم مشرعه لأخذ المعلومات من مظانها.
