طالب السيناتور الأمريكي المستقل بيرني ساندرز بمحاسبة دولة الإمارات على خلفية اتهامات بدعم قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة بالسودان، داعياً إلى اتخاذ موقف أمريكي واضح تجاه الأطراف الخارجية التي تسهم في استمرار الصراع وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وفي بيان نشره على موقعه الرسمي في 9 يوليو الماضي، وصف ساندرز ما يحدث في السودان بأنه حرب وإبادة جماعية، واتهم الإمارات بتمويل وتمكين هذه الانتهاكات، مشيراً إلى أن تدفق الذهب السوداني المنهوب إلى الأسواق الإماراتية يمثل أحد العوامل المرتبطة باستمرار هذا الدعم، وفقاً لما أورده في بيانه.
ودعا ساندرز الكونغرس الأمريكي إلى مطالبة الإمارات بوقف دعمها العسكري لقوات الدعم السريع، والعمل مع المجتمع الدولي والشعب السوداني لإنهاء الحرب وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.
ويأتي موقفه امتداداً لتحركات داخل الكونغرس الأمريكي تطالب بمراجعة صفقات السلاح مع أبوظبي واستخدام النفوذ الأمريكي للضغط من أجل وقف الإمدادات العسكرية للأطراف الخارجية المتهمة بتأجيج الحرب في السودان
