بدعوة كريمة من الاستاذ علي حسن بخيت نقد الله مدير عام المدارس سعدت جدا بحضور الطابور الصباحي في مدارس القيروان الابتدائية والمتوسطة بمقرها بالثورة الحارة ٣٨ بجوار لفة الزرائب وقد كانت تلك مناسبة للتأمل في
الطابور الصباحي الذي حضرته في حياتي لاثنتي عشرة عاما كانت مراحل دراستي في التعليم العام حين كانت الحياة نضيرة وثرة والزمن كان مبتسم والليالي جميلة حالمة .
ذلكم لان هذا الطابور أمر مهم جدا للطلاب ففيه تكون النظافة التي يكتمل بها الايمان وتلاوة القرآن وهو خير بداية ونهاية باسم الله المستعان.
اما حركات صفاء وانتباه فهي تحرك ساكن الأرض بتلك الارجل الغضة للانفس الموعودة بالنماء والصفاء وهي تردد التكبير والتهليل في خشوع وانتباه.
ثم تأتي فقرات الاشعار والحكم والقصائد الوطنية التي تحرك الشعور بالانتماء لوطن عرفنا حق قيمته في محنته الأخيرة التي هي باذن الله الى زوال.ولعله ليس من نافلة القول ان واحدة من اسباب الحرب علينا السعي لتغيير المنهج حتى لا ينشأ اطفالنا مستقبلنا تلك النشأة السليمة الخالية من الاستلاب الثقافي الغربي الذي حاولت جهات فرضه علينا في فترات سابقات
ان ذلك الطابور بهذا الترتيب لمدرسة في عامها الاول دليل خبرات واسعة للاستاذ على نقد الله وزميلاته المعلمات الفضليات ولطاقم الاشراف التربوي والنشاط اللاصفي بقيادة الاستاذة ريم ابراهيم ولكل العاملين بالمؤسسة الفتية التي نتوقع لها مستقبلا زاهرا حافلا بخدمة المجتمع في الحي والولاية والسودان بصفة عامة.
ضل التاية – بروفيسور ابراهيم محمد آدم – الطابور الصباحي في مدارس القيروان طاقة ايجابية لكل يوم جديد
