دعا وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، في تصريح خاص لوكالة السودان للأنباء (سونا)، أبناء وبنات السودان في الداخل والخارج إلى المشاركة في جهود نهضة الوطن، واستعادة الحياة إلى طبيعتها، وتنشيط الإنتاج، وإعمار ما دمرته الحرب، مؤكداً أن مسؤولية التعافي الوطني مشتركة وتتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع.
وأشار الوزير إلى أن مواقف الشعب السوداني وصموده وتضحياته، إلى جانب ما يتحلى به من روح الدعابة وخفة الظل رغم قسوة الظروف، تبعث الأمل وتمنح المزيد من القوة والإرادة للعمل بصدق وتجرد، مؤكداً أن السودانيين، رغم المحن، لا يفقدون تفاؤلهم ولا إيمانهم بغدٍ أفضل لبلادهم.
وأكد أن تعافي الاقتصاد، واستقرار الأسواق، وتحسن قيمة العملة الوطنية، وتوافر السلع والخدمات، تمثل أهدافاً تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والشعبية، وتعزيز مشاركة جميع أبناء الوطن وبناته في الداخل والخارج.
وشدد الوزير على أن إسهام السودانيين في مسيرة النهضة الوطنية حق أصيل، وأن عطاءهم لوطنهم ليس غريباً عليهم، معرباً عن الأمل في أن تتضافر الجهود الرسمية والشعبية لاستعادة عافية البلاد وبناء مستقبل يليق بشعبها.
أدناه النص الكامل لتصريح وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة:
المسؤولية جماعية، والحل في المشاركة في العمل!
كثيراً ما تفرض الظروف الاستثنائية التي مرت بها بلادنا، وما تزال، ضغوطاً وتحديات كبيرة. لكن مواقف شعبنا الصابر والصامد، وتضحياته العظيمة، وما يتحلى به من روح الدعابة وخفة الظل رغم قسوة الظروف، تبعث فينا الأمل وتمنحنا المزيد من القوة والإرادة للعمل بصدق وتجرد. وهذه الروح تؤكد أن السودانيين، رغم المحن، لا يفقدون تفاؤلهم ولا إيمانهم بغدٍ أفضل لبلادهم.
ومن هنا، ندعو كل سوداني وسودانية قادرين على الإسهام في نهضة الوطن إلى المشاركة في استعادة الحياة إلى طبيعتها، وتنشيط الإنتاج، وإعمار ما دمرته الحرب، وبناء مستقبل يليق بشعبنا.
إن تعافي اقتصادنا، واستقرار أسواقنا، وتحسن قيمة عملتنا الوطنية، وتوافر السلع والخدمات، أهداف نتطلع إلى تحقيقها، ومسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع، ومشاركة جميع أبناء الوطن وبناته في الداخل والخارج.
والأمل معقود على أبناء السودان وبناته في كل مكان للمشاركة في هذه المسيرة الوطنية التاريخية؛ فإسهامهم حق أصيل، وعطاؤهم لوطنهم ليس غريباً عليهم.
السودان وطننا جميعاً، ونهضته مسؤوليتنا جميعاً. معاً نستعيد عافيته، ونعزز الأمل، ونبني المستقبل. تعالوا نعمل من أجل السودان.
