دكتور عبد الله بلال يكتب : إليكم : مفضل و صبير والسافنا وعيسى

أرجو أن تعود بكم الذاكرة للقاء الذي جمع المتمرد عبدالرحيم دقلو بأعيان قبائل العطاوة في قاعة الصداقة قبل إندلاع الحرب بشهور وحينها كان يسبح في بحر السلطة والمال والرجال يخاطب أهله العطاوة بلغة نحن أبناء عمومة ثم يخاطب البرهان بلغة التعالي وعدم الإنضباط العسكري سلموا السلطة بدون لف ودوران يقابل ذلك التصفيق والتكبير من الجميع الذين نغخوا فيه روح فرعون علما أن جنود فرعون هم الذين ألبسوه ثياب التكبر والغرور والكفر ولذلك جاءت المخاطبة الربانية (فرعون وجنوده)
نأمل أن لا تتكرر تلك التجربة التي أدت إلى الغرور فأشعلت الحرب!! والرسالة هنا الي قيادات الأجهزة الأمنية المختصين بالشأن وأعني جهاز المخابرات وهيئة الاستخبارات العسكرية ولأنهم يتحدثون بلغة الإشارة سأكتفي بالإشارة فقط،
الرسالة الثانية إلي السافنا العائد من التمرد الي حضن الوطن الذي وجد الترحيب من الشعب السوداني رغم ظهوره في مآسي الفاشر والنهود وبابنوسة وتوعده بهزيمة جيشنا العظيم الذي أخرجه من الخرطوم والجزيرة!! نقول للسافنا رحبنا بك لأن الإسلام يجب ماقبله وتوبة المسلم تستوجب على المسلمين قبولها مادام مقبولة عند الله ولنا في رسول الله أسوة حسنة عندما استقبل خالد بن الوليد مسلمأ بعد الكفر لكنك ليس بخالد بن الوليد والبرهان ليس بابي بكر أو عمر رضي الله عنهما وبالتالي عليك أن تتذكر انك ضابط بالقوات المسلحة وعلي قيادة الجيش أن تلزم ضباطها بالإلتزام القاطع بلوائح الإنضباط العسكري وهذا يستوجب عليك أن تتحرك داخل مؤسستك العسكرية كما تريد وتقود المتحركات وفق تعليمات الجيش،، لكن حديثك عن درع للغرب وتشريفك لاجتماع قبلي يجدد حلف العطاوة بلغة نحن أبناء عمومة نضع أيادينا مع بعض كما كان يرددها طاحونة فهذا غير مقبول إلا في حالة الاتفاق على هزيمة وقتل المليشيا وهذه الجزئية ليست من اختصاصك مادام انت ضابط في الجيش فيجب أن يتم ذلك مابين الملكية وأعيان القبائل بالتنسيق مع لجنة المقاومة الشعبية،، نعم لقد كتب عنك صاحب المقال مرحبأ بك عند عودتك ورديت للذين طالبوا بمحامكتك وقلت حينها الرجل جاء وفق عفو السيد الرئيس وقلت جاء كما جاء خالد بن الوليد فالذي له شكوي شخصية ضدك عليه الذهاب إلى المحاكم وعندما قلت ذلك لأن قناعتي الكاملة ومازلت اقول ان التفاوض الشخصي مع أبناء القبائل بالتمرد خير من المواجهة العسكرية فكلما جاءت مجموعة بسلاحها وسلمت نفسها للجيش أفضل لنا من فقد الأرواح،،
الرسالة الثالثة إلي الشيخ دعيسي بشري الرجل الذي تربطني به محبة خاصة كنا نعتقد أن حضورك السودان يعني البداية الحقيقية لخروج أبناء المسيرية من التمرد،، كنا نعتقد انك ستعمل على جمع أبناء كردفان جميعآ للتحريض على القتال،، كنا نعتقد أن دعيسي بشري تجتمع فيه صفات حذيفة بن اليمان ونعيم والمقداد!!! رجل مثلك اخي عيسي يجب أن يقود الجميع الي ساحات الجهاد كما كنت تفعل ذلك في عهد البشير وصلاح قوش وعوض الجاز!!! ما الذي بتبدل؟؟ وماالذي أصابك؟؟ وما الذي حدث لك؟؟ نقول ذلك والمحبة لك هي الدافع فيما قلت ونرجو أن تخرج من هذه الدائرة الضيقة إلي السودان الكبير فهو محتاج لك وكردفان في أشد الحوجة لك،،
نرجو أن ننسي جميعآ القبلية والجهوية ولنكن جميعا مثل المشتركة التي قاتلت في قري وحجر العسل وفي مدني وسنجه وجبل مويه وفي ام روابة والرهد وفك حصار الأبيض ثم بارا وجبرة والمزروب وسودري لتدفع بخبرة قادتها شهداء في أرض ليست أرض دارفور أو زغاوة!! ولن تكن المشتركة في يوم عدو للشعب أو شبح له خطورته على الجيش فلقد صارت هذه المشتركة واحدة من وحدات الجيش المقاتلة تأتمر بأوامر قيادة الجيش في التقدم والهجوم والانسحاب كما أنها صارت اغنية وقصيدة محببة في ألسن أهل الفن والإبداع الذين يتحدثون بلغة واشواق المجتمع،،،
نعلم أن لقاء بيت الطعيمة كان مخصص لبعض من الرزيقات والمسيرية ونعلم أن بعض من الشرفاء ردوا بصدق وشجاعة للسافنا ولهم التحية والتقدير ونأمل أن يتوقف السافنا عن مشروعه الخاص بدرع الغرب وان يركز في عمله العسكري ليرد الصاع صاعيبن للذين يقللون من شأنه من المليشيا ويتهمونه بسرقة الزيت والصمغ من النهود!!! ولقد كتبت رد في صفحة المتمرد منصور الذي يتهم السافنا بذلك فقلت له السافنا أشرف وأصدق واشجع منك يامنصور صاحب مهنة تجهيز الغرف وووو بفنادق أديس أبابا لحمدوك وجماعته،، فنرجو منك يا السافنا أن تنظر إلى السودان بعين القائد الذي يجمع ولايفرق،، القائد الذي يثق ولايتخوف من المشتركة،،،، نواصل

↑
Exit mobile version