الخرطوم: هنادي النور
كشف رئيس شعبة المكاتب العقارية محمد صلاح عن أزمة حادة تمنع عودة المواطنين والسكان إلى الأبراج والمجمعات السكنية، مشيراً إلى أن نحو 90% من الأبراج السكنية باتت خارج الخدمة نتيجة غياب الخدمات الأساسية والتلف الكبير في البنية التحتية.
وأوضح رئيس الشعبة في تصريحات صحفية اليوم أن الأبراج والمجمعات السكنية – وعلى رأسها أبراج منطقة “رياض النصر” (التي تضم نحو 42 برجاً بواقع 40 شقة لكل برج) وأبراج “شارع 60” – تعاني من انقطاع كامل للخدمات وتعتمد حالياً على طلاءات خارجية صحراوية وضغوطات تؤثر على السلامة والجمال المعماري بدون وجود صيانة دورية أو استجابة للمتطلبات.
مشيرا الي وجود تنسيق وإلزام الملاك بالصيانة
ودعا رئيس الشعبة إلى ضرورة عقد اجتماعات عاجلة بالتنسيق بين الجهات الحكومية والشركات المالكة للأبراج (مثل الشركة الليبية للاستثمارات الخارجية، وشركات البترول، والمستثمرين السودانيين) لإلزامهم ببدء عمليات الصيانة، وتغيير الواجهات، وإعادة تأهيل المباني وفق جدول زمني محدد.
غياب محولات الكهرباء والشراكة مع الهيئة: أشار إلى أن اتحاد الملاك (المسجل رسمياً لدى منظمة تطوير العقار) يبذل جهوداً ذاتية لجمع المساهمات وإعادة شراء المحولات، الكابلات، واللوحات الكهربائية المسروقة أو التالفة.
وأكد أن أزمة الكهرباء تعد التحدي الرئيسي الأول للعودة، مطالباً الهيئة القومية للكهرباء بتقديم تسهيلات وحلول مبتكرة، مثل تخفيض أسعار التعرفة أو تقسيط تكاليف المحولات والمعدات.
ضعف خيارات الطاقة البديلة
مقرا بان حلول الطاقة الشمسية باتت غير عملية للكثيرين بعد ارتفاع تكاليف تركيب منظومة الأبراج لتصل إلى أكثر من 40 مليارات جنيه، وهو ما يتجاوز القدرة المالية للسكان والجهات المشغلة.
واختتم رئيس شعبة العقارات تصريحه بالتشديد على أن إعادة الخدمات الأساسية وتوفير التسهيلات اللازمة هو المفتاح الحقيقي لعودة الحياة إلى القطاع العقاري وتشجيع الاستثمار
