هاجمت مجموعات من جيش تحرير الأرومو(OLA) على موقع منجم Tulu Kapi) ) لتعدين الذهب بإقليم أروميا (غرب ولقا) القريبة من حدود إقليم بني شنقول ( محافظة كماشي).
أسفر الهجوم عن خسائر كبيرة تمثلت في حرق الموقع وعدد من العربات والآليات المستخدمة في عمليات التعدين ومقتل العشرات من القوات الحكومية المسئولة من تأمين الموقع إضافة لبعض العاملين والإداريين بالموقع وبعض السكان المحليين .
تم إغلاق الموقع تماماً ومغادرة العاملين إلى حين توفير الحماية الكافية من السلطات الفيدرالية لمزاولة النشاط مرة أخرى.
منجم ( تولو كابي) مشروع إستثماري إستراتيجي لشركة بريطانية (KEFI ) ويجد دعما كبيرا من حكومة أبي أحمد التي تعول عليه كثيرا لتحقيق الإستقرار في المنطقة ورفد خزينة الدولة بالعملات الصعبة .
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قد حضر في فبراير 2026م تدشين عمل الشركة بموقع المنجم موجهاً رسالة للسكان المحليين بأن هذا المشروع الإستثماري سيعود بالنفع على السكان المحليين وحكومة الإقليم والحكومة الفيدرالية .
اضطرابات واسعة في بني شنقول وجيش تحرير الارومو يدمر منجم بريطاني
