عاد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إلى السودان، بعد جولة خارجية شملت عدداً من الدول الإفريقية ودول الجوار، التقى خلالها مسؤولين وصناع قرار، وبحث معهم الأزمة الإنسانية وسبل وقف الحرب، وفق منشور على صفحته الرسمية.
أكد مناوي أن مسؤوليته اليوم هي وضع مصلحة السودان وشعبه فوق أي اعتبار، والعمل بجدية لإنهاء الحرب، وفتح الطريق للسلام والاستقرار وإعادة البناء.
الشعوب الإفريقية وشعوب الشتات
استعرض خلال اللقاءات حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المواطنون، وأكد ضرورة تعزيز الدعم الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات إلى مستحقيها، وحماية المدنيين، وفق نص المنشور.
أوضح مناوي أن لقاءاته ركزت على قضايا السلام ووقف الحرب، انطلاقاً من قناعته بأن السلام العادل والمستدام هو الطريق لإنهاء المعاناة، وأن أي عملية سياسية جادة يجب أن تقوم على احترام سيادة السودان ووحدته، ومعالجة جذور الأزمة، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
أضاف مناوي أنه عاد إلى البلاد حاملاً رسائل واضحة من الأشقاء والأصدقاء، وأنه سيواصل العمل من داخل السودان لوقف الحرب وتحقيق السلام وتخفيف المعاناة، وبناء دولة آمنة ومستقرة تستوعب جميع أبنائها دون إقصاء أو تهميش.
