حد القول – حسن السر – البرهان… صوت العزة في وجه العقوبات

في لحظة فارقة من تاريخ السودان، أطلق القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان كلمات ستظل محفورة في ذاكرة الأمة، حين قال: “دايرين يركعوا البلد دي ونحن ما بنركع لغير الله ودايرين يفرضوا علينا عقوبات وربنا أقوى منهم”.هذه العبارات ليست مجرد تصريح سياسي، بل هي موقف إيماني ووطني يجسد روح المقاومة والعزة، ويؤكد أن السودان لا يمكن أن يُركع أمام الضغوط الخارجية أو العقوبات المفروضة، لأن قوة الإيمان بالله هي السند الحقيقي للشعوب الحرة.

لقد جاءت كلمات البرهان لتعيد الثقة في قدرة السودان على الصمود، ولترسل رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن القيادة العسكرية والسياسية متمسكة بالكرامة الوطنية، وأنها لن تخضع إلا لله سبحانه وتعالى.

إنها كلمات ترفع البرهان مكاناً علياً عند الله أولاً، وعند شرفاء الأمة ثانياً، لأنها تعكس صدق التوجه وإخلاص النية في الدفاع عن الوطن.

إن هذه المواقف البطولية تعيد للأذهان تاريخ السودان المليء بالتضحيات، وتؤكد أن الشعب السوداني وقادته قادرون على مواجهة التحديات مهما عظمت، وأن العقوبات والضغوط لن تزيدهم إلا قوة وصلابة.

آخر القول
إن كلمات البرهان التي صدحت بالحق تمثل صرخة عزيمة وإيمان، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الثبات الوطني في مواجهة التحديات. إنها دعوة لكل أبناء السودان للالتفاف حول قيادتهم وجيشهم، والتمسك بالكرامة والسيادة، لأن من تعلق بالله كان الله عونه ونصره. فتح من الله ونصر قريب، وتحية سلام وتعظيم لقائد الجيش العظيم.

كسرة
بريدك يا وطن يا ام
قولت خال وقولت عم
وكان الحارة دارت يوم بتحزم
واشق توبي لي نصين واجرع لي عدوك السم

Exit mobile version