أعلن حاكم إقليم كردفان وعضو المجلس الرئاسي بحكومة تأسيس حمد محمد حامد خليفة عن إنشقاقه من ملشيا الدعم السريع وحكومة تأسيس
وقال خليفة في بيان له إن ما يسمي بحكومة تأسيس فشلت في توفير أبسط مقومات الحياة لمواطني كردفان ودارفور ، مؤكدا أن تأسيس تحولت الي واجهة سياسية لمليشيا الدعم السريع.
وطالب حمد بضرورة عودة مؤسسات الدولة الرسمية لكردفان ودارفور حتي تتمكن من توفير الخدمات للمواطنين معلنا تبرئة ذمته من هذه الحكومة التي تقوم على القبلية والجهوية
وقال خليفة إن السودانيين لم يعد أمامهم سوى التوحد في مواجهة ما وصفها بـ”الميليشيات المتفلتة”، متهماً الدعم السريع بتأجيج النزاعات القبلية والأهلية والعنصرية.
كما طالب بعودة مؤسسات الدولة الشرعية إلى إقليمي كردفان ودارفور، معتبراً أن ما تُعرف بـ”حكومة تأسيس” ليست سوى واجهة سياسية لممارسات الدعم السريع، ومتهماً إياها بالتواطؤ والتخاذل وتجاهل المناشدات الدولية.
وأضاف أن المعاناة التي يعيشها السودانيون في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع “تدمي القلب”، متهماً القوات بمواصلة نهج تدمير المدن وقتل المدنيين.
ورأى الحاكم المنشق عن الدعم السريع أن “حكومة تأسيس” التابعة للدعم “تصم آذانها عن المناشدات الدولية”، مضيفاً أنها “متواطئة ومتخاذلة”.
يذكر أن قوات الدعم السريع كانت قد عيّنت حمد محمد حامد خليفة عضواً بالمجلس الرئاسي عبر ما تسمى “حكومة تأسيس”، كما عينته حاكماً لإقليم كردفان العام الماضي.
