وزير الموارد البشريةوالرعاية الإجتماعية : محلية ريفي وسط القضارف تستحق أكبر المشروعات

الحاكم نيوز :

القدمبلية : د. معاوية عبيد

أشاد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح بالدور الكبير الذي تضطلع به محلية ريفي وسط القضارف في جباية الزكاة مشيراً إلى أن المحلية تسهم بنحو (٣٠% ) من جملة إيرادات الزكاة بولاية القضارف ما جعلها من المحليات المتقدمة في جباية الزكاة على مستوى السودان جاء ذلك لدى مخاطبته فعاليات نفرة عطاء الإحسان (5) بمحلية ريفي وسط القضارف بحضور الامين العام لديوان الزكاة و مدير عام الصندوق القومي للتأمين الصحي و مفوض مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر و مدير عام الجباية و مدير عام المصارف و مدير عام المراجعة والتفتيش و أمين الزكاة ولاية القضارف و قيادات حكومة الولاية وديوان الزكاة وعدد من المواطنين ودافعي الزكاة

وأكد الوزير أن ارتفاع إيرادات الزكاة بالمحلية يعكس ما يتمتع به مجتمعها من إيمان وقناعة بأداء الفريضة مشيداً بأمانة الزكاة بالمحلية لاختيارها مشروعات متنوعة تستجيب للاحتياجات الحقيقية للمواطنين وأعلن معتصم عن مساهمة ديوان الزكاة بمبلغ (٢٠٠) مليون جنيه في مشروع المياه بالمحلية مؤكداً أن المحلية تستحق الدعم نظير دورها المتقدم في جباية الزكاة داعياً حكومة ولاية القضارف إلى تقديم مساهمة كبيرة ومباشرة لفتح وتأمين مسارات الرعي باعتبارها من القضايا المهمة لتحقيق السلام الأهلي والمجتمعي خاصة في ظل ارتباط العديد من النزاعات في السودان بقضايا المسارات الرعوية وأشاد الوزير بتنوع مشروعات الزكاة بالمحلية والتي شملت دعم الإنتاج الزراعي والتصنيع الغذائي والمخبوزات والثروة الحيوانية إلى جانب مشروعات الحماية الاجتماعية مؤكداً أن المشروعات جاءت وفق دراسة لاحتياجات المجتمع وقال إن ديوان الزكاة رغم فقدانه جانباً كبيراً من أصوله وممتلكاته خلال الحرب ظل يؤدي دوره في ظل الظروف الصعبة وأسهم في مجالات الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية والخدمات الإنسانية كما قدم دعماً نقدياً ومشروعات تنموية في عدد من الولايات

وثمّن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية جهود العاملين بديوان الزكاة على المستويات الاتحادية والولائية والمحلية مشيراً إلى أن الديوان أصبح من أكبر مؤسسات الحماية الاجتماعية في البلاد

من جانبه أشاد الأمين العام لحكومة ولاية القضارف عبد العظيم الحاج عبد الله الجاموس بدور ديوان الزكاة ودافعي الزكاة

مؤكداً أن المشروعات التي تم تدشينها بالمحلية تختلف عن الأنماط التقليدية للمشروعات وتضمنت مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني وتطعيم الأنعام والتعليم وغيرها

وأوضح أن محلية ريفي وسط القضارف تتمتع بميزة نسبية في جباية زكاة الزروع الأمر الذي دفع ديوان الزكاة إلى توجيه جانب من موارده لتمويل صغار المزارعين بما يسهم في تعزيز الإنتاج والأمن الغذائي

وأكد الجاموس اهتمام حكومة الولاية بقضايا المياه مشيراً إلى تنفيذ مشروعات وحفائر مائية تخدم عدداً من المحليات إلى جانب الحاجة لمزيد من المشروعات بسبب زيادة الكثافة السكانية والنزوح الناتج عن الحرب.

كما أعلن دعم حكومة الولاية لمطالب المحلية، خاصة في مجالات المياه والتعليم والخدمات، داعياً إلى استمرار التنسيق بين الحكومة وديوان الزكاة لتنفيذ المشروعات ذات الأولوية

من جانبه أكد الأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي أن نفرة عطاء الإحسان بولاية القضارف تميزت بعدد من المبادرات والأفكار النوعية والشراكات الذكية مبيناً أن محلية ريفي وسط القضارف قدمت نموذجاً مميزاً في توجيه أموال الزكاة نحو مشروعات ذات أثر مباشر على المجتمع

وأشار القمراوي إلى أن من أبرز المشروعات المميزة بالمحلية دعم القطاع الصحي مبيناً أن الديوان أسهم في توفير أجهزة طبية متخصصة من بينها جهاز للرنين المغناطيسي كما يجري العمل على إضافة أجهزة أخرى ما يسهم في تقديم العلاج للمحتاجين مجاناً والاستفادة من الإيرادات في دعم الخدمات الصحية وأوضح القمراواي أن النفرة تميزت كذلك بالاهتمام بأسر شهداء معركة الكرامة ليس فقط عبر الدعم المباشر للجرحى والمصابين وإنما بالانتقال إلى مشروعات أكثر استدامة من بينها الاهتمام بإسكان أسر الشهداء

وأضاف أن من المبادرات المهمة دعم الثروة الحيوانية باعتبارها أحد أهم مصادر الاستقرار الاقتصادي للرحل إلى جانب التدريب الذي يسبق تنفيذ المشروعات مؤكداً أن التدريب يمثل أحد عوامل نجاح مشروعات الزكاة واستدامتها

من جهته أكد مدير الزكاة بمحلية ريفي وسط القضارف فائق عبد الله عثمان أن اختيار مشروعات النفرة تم بالتنسيق مع لجان الزكاة القاعدية وبناءً على دراسات اجتماعية لاحتياجات المواطنين مؤكداً أن المشروعات استهدفت قطاعات متعددة وفق أولويات المجتمع وأشار إلى تنفيذ شراكات مع المرأة المنتجة شملت تدريب (50 )امرأة على المنتجات ذات الميزة النسبية في المنطقة إلى جانب مشروعات بالتنسيق مع منظمة الشهيد وشراكات مع الشرطة ووزارة التربية والتعليم

وأوضح أن الديوان يوفر التغذية المدرسية لطلاب المدارس الداخلية ويدعم (7 )خلاوي للقرآن الكريم بالمحلية فضلاً عن دعم دور المؤمنات وفي المجال الزراعي أعلن مدير الزكاة بالمحلية عن تمويل صغار المزارعين خاصة في المنطقة الغربية مستهدفاً أكثر من (،500 ) أسرة من صغار المزارعين الذين لم تصلهم خدمات التمويل والمدخلات الزراعية وذلك بهدف تعزيز الإنتاج ومساعدة الأسر الفقيرة على تجاوز صعوبات الموسم الزراعي

وأكد أن مشروعات الزكاة بالمحلية تسعى إلى الانتقال بالمستفيدين من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج عبر مشروعات تراعي طبيعة المنطقة ومواردها واحتياجات مجتمعها

و أوضح ممثل منطقة القدمبلية بمحلية ريفي وسط القضارف يوسف بشير أن أبرز مطالب محلية ريفي وسط القضارف تتمثل في التعليم والصحة والمياه والأمن وفتح وتأمين المسارات الرعوية ودعم الجمعيات الزراعية والرعوية وخلاوي القرآن وطالب بإكمال مدرسة ثانوية بالمنطقة، وإنشاء سدود وحفائر بمواصفات مناسبة للاستفادة من الموارد المائية إلى جانب إنشاء مراكز صحية ومستشفيات ريفية وتعزيز الوجود الأمني لمحاربة الظواهر السالبة كما دعا إلى تأمين المسارات الرعوية ومن بينها مسارات أبو كجمة وشارع البقر والدرب الأسود ومسار( 76) مؤكداً أن تنظيم هذه المسارات يمثل عاملاً أساسياً في حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الاجتماع

وفي ختام الفعالية جدد تقديرهم لدافعي الزكاة والعاملين بديوان الزكاة مؤكدين أهمية استمرار الشراكة بين الديوان وحكومة الولاية والمجتمع لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الإنتاج وتحقيق الاستقرار بالمنطقة

Exit mobile version