واصل ديوان الزكاة تعزيز جهوده في برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية معلنًا اقترابه من تحقيق مستهدفه بتفويج (10) آلاف مواطن، بعد أن بلغ عدد العائدين حتى اليوم (8,700) سوداني جرى نقلهم عبر (174) بصًا سفريًا منذ مطلع يونيو الماضي بالتعاون مع لجنة الأمل للعودة الطوعية.
وجاء الإعلان بالتزامن مع تفويج (24) بصًا سفريًا من القاهرة تقل نحو (1,200) مواطن في واحدة من أكبر رحلات العودة الطوعية وسط تأكيدات باستمرار البرنامج والتوسع في مراحله المقبلة.
وكشف مسؤول ملف العودة الطوعية بديوان الزكاة د. الأمين علي عبد القادر، عن ترتيبات جديدة لزيادة عمليات التفويج، مؤكدًا أن الشراكة مع لجنة الأمل حققت نتائج كبيرة في إعادة آلاف السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.
وأشاد عبد القادر بانضباط المسافرين والتزامهم بالأوزان المقررة، مبينًا أن ذلك أسهم في تسهيل إجراءات السفر وتقليل المعوقات المرتبطة بتكدس الأمتعة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، أن اللجنة تعمل على توسيع شراكاتها الوطنية لدعم برنامج العودة، مشيرًا إلى أن عمليات التفويج تشمل السودانيين في مختلف محافظات مصر، مع ترتيبات لامتداد البرنامج ليشمل العائدين من دول الجوار.
وأعلن وداعة استمرار مساهمة الشركة السودانية للموارد المعدنية في دعم عمليات العودة، كاشفًا عن اهتمام عدد من الدول بالمساهمة في هذا الملف، لكنه شدد على أن اللجنة تعتمد في الأساس على المؤسسات الوطنية لإنجاح المشروع.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية تواصل تسهيل استخراج وثائق السفر الاضطرارية مجانًا، إلى جانب ترتيبات لإنشاء مقر قريب لتيسير الإجراءات، فضلاً عن إيفاد فريق من ضباط الشرطة إلى مصر لمتابعة ملف العودة الطوعية.
وثمن وداعة تعهدات رئيس مجلس الوزراء بإزالة العقبات أمام عودة السودانيين من دول الجوار، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به قيادة الشرطة في تسهيل الإجراءات ومساندة المواطنين حتى عودتهم إلى أرض الوطن
