تشهد الأوساط الاجتماعية والقبلية في دارفور موجة من الانتقادات العلنية القاسية من قبل عدد من أبناء قبيلة “المعاليا” تجاه ميليشيا الدعم السريع المتمردة. حيث تبرأ هؤلاء من انتهاكات الميليشيا ورفضوا تماهي بعض منسوبيهم مع جرائم القتل والتشريد والاغتصاب التي تمارس ضد الأبرياء، وفقًا لما أفادت به صحيفة براون لاند.
تأتي هذه التطورات العاصفة عقب نجاح الجيش السوداني في تحييد عدد من القادة المنتمين للقبيلة والمواليين للميليشيا، مما يزيد من حدة التوترات داخل القبيلة ويشير إلى انشقاق وشيك.
