شخصي الضعيف متبّرع لديوان الضرائب ووزراء القطاع الإقتصادي بورشة عملٍ لمدة خمسة أيام على نفقتي الخاصة ستكون إسمها ( بمواردنا نبني بلدنا ) لأثبت لهم أننا لسنا في حوجة لفرض ضرائب على المواطنين، ولنؤكّد بالأدلة القاطعة المُشكلة ليست في الموارد وإنما في العقول التي لا تفقه شىء غير وضع الجبايات، بالرغم من وجود مُدّخرات كامنة في الأرض وأُخرى تُهرّب ( الذهب – الصمغ السوداني – الثروة الحيوانية ).
قرأت خبراً لديوان الضرائب قبل أيام يقول: (بضرائبنا نبني بلدنا) تأسّفت جداً أن يكون التفكير فقط في جيب المواطن الذي أُرهق وأُستُنزف ولم يتبقى له شىء لم يدفعه وبينما هم مجتمعون لوضع الضرائب أنظر للموارد المُهرّبة التي لم يفتح الله عليهم بالحديث عنها ولم يتجرأ أحد من الطَرق في عصابات تهريب الذهب وإناث الإبل والصمغ السوداني والثروة الحيوانية والزراعية وكأنّ البلاد بلا حكومة، ضرائب ورسوم تكشف بوضوح مدى خواء وزراء الشأن الإقتصادي أؤلئك المُغرّون خارج السرب لا يعيشون مثل المواطن ولا يعرفون قطوعات الكهرباء وينالواةن مخصصات العلاج والسفر على حساب الدولة، بعكس المواطن الذي يُستنزف بفواتير فوق طاقته في معاشه وحياته اليومية التي أضحت تؤرّق مضاجعه ولا يقوي على مجابهة ضرائب السوق التي تقع على عاتقه وحده.
عبر هذه الزاوية أدعو ديوان الضرائب من مديره العام ومدراء الإدارات والأقسام وكل وزراء الإقتصاد، أدعوكم لورشة عملٍ تُبث على الهواء مباشرةً ما عليكم إلاّ الحضور فقط سأقوم بتفنيد سياساتكم التي أضرت البلاد وساهمت في إرتفاع الأسعار وزادت نسبة التضخم وسأكشف أمام الملأ أنَّ مشكلة السودان من الإستقلال حتى تأريخه هي مُشكلة إدارة الموارد ويأتي ذلك بوجود مسؤولين قدراتهم محدودة جداً وهو ما ساهم في وصولنا الدَرك الأسفل من الإنهيار الإقتصادي، أتمنى أن يتواضع معاليكم للموافقة وإني على يقينٌ سيستفيد الجميع إن كان الهم الإصلاح وتقويم الأداء لنجعل اللقاء مفتوحاً ولتكون ورشةً للفائدة العامة، أما أن يستمر الديوان في فرض الضرائب وتضع المالية السياسات المُتوافق عليها من الحكومة فهذا بلا شك سيزيد الوضع سوءً مما كان عليه وسيُغضِب الشعب، ولا أدري إن كانوا يقصدون ذلك أم لا؛ ومع ذلك نتفق أنَّ سياساتهم الإقتصادية التي تغُض الطرف عن تهريب الذهب وتعتمد على الضرائب والجبايات وتترك الموارد الكامنة في باطن الأرض هي قيادات فاشلة الأولى لها الإستقالة إن كانت تُريد خيراً للبلاد والعباد، ولكنهم لن يفعلون وسيواصلون ضغط المواطن بالرسوم المتكررة لأنَّ ملف تهريب الذهب لن يستطيع أحد من الحديث فيه.
دعونا نُشارك في الإصلاح كإعلاميين همّهم البلد يفهمون كيف يُدار الإقتصاد وكيف تسير عجلة التنمية ولتكون بدايةٌ في الإصلاح والتقويم، سنُحدد مكان وزمان الورشة في أقرب وقت ممكن فقط انتظر موافقتكم.
صوت الحق – الصديق النعيم موسى – ورشة مجانية لديوان الضرائب ووزراء قطاع الإقتصاد!
