وقف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. معتصم أحمد صالح والوفد المرافق له اليوم على سير العمل بمعبر أرقين الحدودي، في إطار الزيارة الميدانية للولاية الشمالية، للاطمئنان على برامج العودة الطوعية للسودانيين العائدين إلى ديارهم.
وتفقد الوزير الجوانب الخدمية بالمعبر برفقة ممثلة والي الشمالية المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية الأستاذة منال مكاوي، واطلع على أبرز التحديات التي تواجه عمليات تسجيل العائدين. ووجه بوضع معالجات فورية لإزالة المعوقات، وأكد اعتماد آليات تنسيق جديدة بين محلية حلفا وديوان الزكاة والتأمين الصحي لتحسين أداء المعبر.
وبشّر الوزير العائدين بإنشاء استراحات انتظار مجهزة بالتنسيق مع إدارة المعبر والجهات الشريكة، تنفيذاً لتوجيهات حكومة الأمل. وأشاد بجهود حكومة الولاية الشمالية ولجان العودة الطوعية في تسهيل الإجراءات اللوجستية، مجدداً نداءه لأبناء السودان بالخارج للمساهمة الفاعلة في مشروع إعادة الإعمار.
وأعلن الوزير عن استقبال الدفعة الأخيرة من العائدين ضمن نفرة ديوان الزكاة، مؤكداً أن المعالجات التي تمت إجازتها ستشمل معبري أرقين وأشكيت، مع استمرار جولاته التفقدية لعدد من محليات الولاية الشمالية لمتابعة أوضاع العائدين ميدانياً.
وشهدت الزيارة تدشين مخيم صحي متكامل تابع للتأمين الصحي بالمعبر يقدم خدمات الرعاية الأولية والفحوصات الطبية العاجلة وتوفير الأدوية الأساسية، في نقلة نوعية للخدمات الإنسانية المقدمة للعائدين.
وخلال وضع حجر الأساس للمشاريع الجديدة برفقة ممثلة الوالي وإدارة المعبر، أكد الوزير أن هذه المشروعات تأتي ضمن حزمة معالجات فورية تستهدف إزالة كافة المعوقات التي تواجه العائدين، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع ديوان الزكاة والجهات الصحية لتوفير استراحات إضافية وصالات انتظار بمعبري أرقين وأشكيت وفق آليات تنفيذ عاجلة.
