*حدث اقتصادي مهم*
*رسميا .. تدشين رخصة محول المعاملات المالية الصادرة من البنك المركزي*
*ممثل عضو مجلس السيادة: تدشين الرخصة إعلان بأن السودان جزء من اقتصاد المستقبل*
تم اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026م ببورتسودان .. الإعلان رسميا عن تدشين المنصة الرقمية الجديدة التابعة لـشركة (العسجد) للحلول الذكية والرقمية.. بحضور الفريق محجوب البشرى – ممثل عضو مجلس السيادة، الفريق إبراهيم جابر، بجانب ممثلي بنك السودان المركزي، ورئيس اتحاد المصارف، إلى جانب مديري بنوك وخبراء مصارف والاقتصاد.
*توحيد المصارف*
تهدف المنصة إلى إحداث ثورة في آليات التعامل المالي اليومي عبر توحيد المصارف السودانية في منصة مركزية واحدة، وتتميز بـ(التحويلات المالية الفورية، مدفوعات التجزئة، سداد الفواتير والخدمات الحكومية، وإدارة البطاقات المصرفية).
*اقتصاد المستقبل*
وصف الفريق محجوب البشرى- ممثل عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر- تدشين رخصة محول المعاملات المالية- بالخطوة المهمة في ظل التحول الرقمي الذي تشهده البلاد، وقال إن محول الدفع هو الشريات المرتبط به كل البنوك، وأضاف ” هو الضوء الذي يكسر جدران الجذر المغلقة”.
وأشار البشرى إلى أن تدشين الرخصة هو إعلان بأن السودان يكون جزء من اقتصاد المستقبل وليس متفرج عليه، مشيدا بشركة (العسجد) للحلول الرقمية والذكية، مؤكدًا أن الدولة تم يدها للشراكة، مشيرًا إلى أن ثقة الشعب السوداني في المنظومة المصرفية هو رأس مالنا .. لابد من وضع العميل في مقدمة الخدمات “.
*مستقبل التقنية المصرفية*
من جانبه قال الأمين العام لاتحاد المصارف السودانية- التجاني حسين- إن التقنية المصرفية في بالسودان بدأت في مرحلة التعافي، مشيدًا بخطوة شركة العسجد بتدشين رخصة محول المعاملات المالية، وأصفا الشركة بالرائدة وسوف تكون نموذجًا للقطاع ودورها في مجال القطاع المصرفي. وأكد الأمين العام لاتحاد المصارف أن السودان موعود بمستقبل باهر في مجال التقنية المصرفية. منوها إلى إن القطاع المصرفي تعرض لخسارة كبيرة ، وأضاف %66 من الفروع تم تدميرها بواسطة المليشيا ، وفقدت البنوك كثير من المعدات والأجهزة والودائع. وأشار لكن الحمدلله تمكنت البنوك وانتقلت من مرحلة الصمود إلى التعافي.
*تعزيز التحول الرقمي*
من جهته رحبت د. عسجد الكاظم، مديرة شركة (العسجد)، بالحضور في حفل تدشين الرخصة، مشيرًا إلى أن هذا الحدث محطة مهمة في مسار التحول الرقمي في السودان ، مؤكدًة أن السودان يمتلك كل المقومات التي تؤهلة لموقع الريادة في مجال التقنية، وقالت ” قادرون على استعادة مكانته الطبيعية في مجال التقنية والاتصالات.
*رؤية وإرادة*
ونوهت الكاظم أن المدفوعات الرقمية أصبحت جزء من الحياة اليومية، الأمر الذي يتطلب مؤامة هذا التطور بتعزيز التحول الرقمي، وقالت ” السودان لاتنقصه الكفاءات بل رؤية وإرادة تحتاج إلى حماية وشراكة.
*خطوة استراتيجية*
وأكد مدير شركة العسجد أن فكرة توحيد منصة الدفع الإلكتروني خطوة استراتيجية تسهم في تقليل النقد الورقي وتسهيل وتسريع التحويلات بين البنوك، لافتًا إلى أن الرخصة تمثل البنية التحتية الرقمية التي تحول الأموال بصورة إلكترونية آمنة وموحدة، فضلًا عن دعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي.
*العودة إلى الصدارة*
وتقدمت الكاظم بالشكر لكل المصارف التي كانت شريك في نجاح المشروع، وقالت ” هذه الشراكات مسؤولية تهدف إلى بناء مستقبل مالي أكثر تطورا وشمولي. ، وأضاف ” اليوم نقف أمام فرصة حقيقية لمنافسة العالم “، وتابعت ” السودان قادر أن يعود إلى الصدارة “.
*خطوة مهمة*
في السياق أبدت حنان حسن قاسم ممثل بنك السودان المركزي، عن سعادتهم بتدشين رخصة محول المعاملات المالية، مشيرة إلى أن “مشكلة الكاش اصبحت مؤرقة ”
*شراكة استراتيجية*
بدروهم أشاد عدد من ممثلي البنوك بخطوة تدشين رخصة محول المعاملات المالية الصادرة من بنك السودان المركزي، وابدو سعادتهم بأن يكونو جزء من نموذج الشراكة الاستراتيجية مع (العسجد)، مشيرًا إلى تمثل إضافة كبيرة للمعاملات الرقمية المصرفية. مؤكدين أن الجميع يعلم أهمية التحول الرقمي والدفع الإلكتروني في تحقيق الشمول المالي وتقليل المخاطر.وأكد ممثلي البنوك دعمهم لهذه الخطوة لجهه أنها تسهم في الوصول بالتحول الرقمي مراحل متقدمة .
*دعم الاقتصاد الرقمي*
تحمل الرخصة الرقم (1) لمحوّل المعاملات المالية ومنصة المدفوعات الرقمية دلالات اقتصادية بالغة الأهمية، لعل أبرزها تطوير البنية التحتية، وتحديث شامل لمنظومة المدفوعات بما يتسق مع الرؤية الوطنية الرامية إلى تعزيز الشمول المالي. بالإضافة لدعم الاقتصاد الرقمي بتسريع وتيرة التحول من النظام النقدي التقليدي إلى الفضاء الرقمي الأكثر أماناً وكفاءة. وتسهيل الخدمات الإلكترونية بتقديم حلول مبتكرة للأفراد والمؤسسات لتقليل التكلفة والوقت.

