أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح اتخاذ إجراءات قانونية وإنشاء آلية تنسيق أمنية مشتركة لملاحقة مروجي الشائعات، وتأتي الخطوة رداً على حملات ممنهجة تستهدف تشويه صورتها والنيل من إنجازاتها.
وقال قائد القوة المشتركة الفريق ركن جمعة محمد حقار، إن القوة تابعت خلال الفترة الماضية حملات يقودها “أصحاب أغراض خاصة ومأجورون” لبث الشائعات والإساءة إلى القوة المشتركة.
وأضاف أن القوة اتخذت “الإجراءات القانونية اللازمة” إلى جانب إنشاء آلية تنسيق مشتركة بين الأجهزة الأمنية المختلفة لمتابعة تنفيذ تلك الإجراءات، بهدف الحد من ما وصفه بالفوضى الإعلامية والتصدي للشائعات.
ودعا القائد وسائل الإعلام والمواطنين إلى الاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات المتعلقة بالقوة المشتركة، محذراً من تداول ما وصفه بالمعلومات المضللة أو التشهير بالقوة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تكرار نشر معلومات وادعاءات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن القوة المشتركة وقياداتها لتشويه صورتها بالرغم من التضحيات التي قدمتها وما زالت تقدمها من أجل الوطن والمواطن ، وهو ما دأبت القوة على نفيها، معتبرة أن تلك الحملات تهدف إلى تشويه صورتها والتأثير على دورها المحوري والكبير في البلاد .
وأكد حقار أن القوة المشتركة ستواصل أداء مهامها “بكل حزم واقتدار”، معتبراً أن حملات التشويه لن تؤثر على تنفيذ واجباتها في حفظ الأمن.
