الخرطوم : حفية نورالدائم
كشفت منظمة الدعوة الإسلامية عن خسائر مالية ضخمة بلغت 71 مليون دولار بسبب الحرب وقرارات لجنة إزالة التمكين، مؤكدة بدء مرحلة جديدة لإعادة الإعمار واستئناف أنشطتها الإنسانية والتعليمية من داخل الخرطوم.
وكشف الأمين العام للمنظمة د. أحمد محمد أدم، خلال مؤتمر صحفي بالمقر الرئيسي للمنظمة بمنطقة الرياض، أن خسائر المنظمة نتيجة قرارات لجنة التمكين بلغت 50 مليون دولار، فيما تسببت الحرب في خسائر إضافية قُدرت بـ21 مليون دولار.
واتهم أدم لجنة التمكين باتخاذ إجراءات “غير قانونية” ضد المنظمة، مشدداً على أنها مؤسسة دولية تضم أكثر من 25 دولة، وأن السودان يمثل دولة مقر فقط، نافياً أي ارتباط سياسي للمنظمة.
كما اتهم مليشيا الدعم السريع بتنفيذ عمليات تدمير ممنهج لمقار المنظمة ومؤسساتها، مشيراً إلى أن المنظمة عادت لعقد مؤتمراتها من داخل مقرها بعد انقطاع استمر أكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب.
وأعلن الأمين العام عن خطة شاملة لإعادة تأهيل المقرات والمؤسسات التابعة للمنظمة، بجانب إطلاق مشاريع إنسانية واسعة تستهدف النازحين والمتضررين من الحرب، إضافة إلى مشروع لإنقاذ التعليم بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
وأكد أن المنظمة تعمل حالياً في 12 ولاية عبر برامج الإغاثة ومحاربة الفقر وكفالة الأيتام والأرامل، إلى جانب تأسيس “التحالف الإنساني لدعم السودان” لتنسيق الجهود الإنسانية مع المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة
