أكدت اللجنة العليا للعودة الطوعية واستقبال العائدين
أهمية الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى مرحلة التنظيم المؤسسي المتكامل لعمليات العودة الطوعية، عبر تحسين آليات الحصر والتصنيف، وتبسيط الإجراءات، وتوفير بيئة استقبال كريمة وآمنة للعائدين، بالتنسيق مع الجهات المختصة والأجهزة النظامية ووزارات الدولة ذات الصلة.
وقال وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية معتصم احمد صالح عقب الإجتماع إن اللجنة شددت على ضرورة حشد الدعم والتمويل اللازمين لضمان استدامة برامج العودة الطوعية، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الخيرية والمنظمات المعنية بالهجرة والعودة، بما يعزز جهود الدولة في إعادة الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المواطنين إلى مناطقهم وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
وقال إن الإجتماع يأتي في إطار المتابعة المستمرة لملف عودة السودانيين إلى بلادهم، وهو ملف وطني وإنساني يحظى بأولوية كبيرة لدى الدولة في هذه المرحلة.
.
واوضح معتصم أن الاجتماع أستعرض الجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة الأمل بجمهورية مصر العربية، والتي أسهمت بصورة فاعلة في تنظيم وتسهيل عودة الآلاف من المواطنين، بالتعاون مع رجال الأعمال والشركات والمؤسسات الوطنية، كما ناقش الاجتماع التحديات المتعلقة بالإجراءات والمعابر والخدمات اللوجستية المصاحبة لرحلات العودة
وحيا كل الجهات واللجان والمتطوعين الذين يعملون بإخلاص في هذا الملف الوطني المهم.
