تشهد “قوات الدعم السريع” في السودان موجة من الانشقاقات المثيرة للقلق، تثير تساؤلات حول مستقبل تلك القوة العسكرية وتحالفاتها القبلية. مع دخول النزاع مع الجيش السوداني عامه الرابع، أصبحت الحرب تمثل استنزافًا طويل الأمد ومعقدًا.
أحدث هذه الانشقاقات كان إعلان القائد الميداني علي رزق الله، المعروف بـ”السافنا”، عن مغادرته صفوف “الدعم السريع”. يُعتبر “السافنا” من أبرز القادة الذين لعبوا دورًا حاسمًا في معارك دارفور وكردفان على مدى السنوات الماضية.
كما سبقه انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ”النور القُبة”، والقائد الميداني بشارة الهويرة، الذي غادر مؤخرًا صفوف “الدعم السريع” في شمال كردفان. وتعتبر هذه الانشقاقات بمثابة جرس إنذار حول تماسك “الدعم السريع” في ظل الصراعات المستمرة.
مع استمرار هذه التحولات، يبقى مصير القادة المنشقين غامضًا، مما يثير فضول الجميع حول ما قد تحمله الأيام القادمة لهذه القوات وما ستؤول إليه الأوضاع في السودان.
