تتفاقم الخلافات بين المليشيات الإماراتية في منطقة النيل الأزرق، حيث تشتعل الأوضاع بين مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها الأولى في منطقة كيلي، والتي اعتبرتها الحركة اعتداءً صارخًا على أهلهم.
وفي خضم هذا الصراع، تنشأ خلافات داخل مليشيا الدعم السريع نفسها حول القيادة في المنطقة. هل تكون السلطة لمجموعة البيشي، التي تعتبر نفسها الأحق بالأرض ولديها الأقدمية، أم أنها ستؤول للمجموعات القادمة من نيالا؟ تساؤلات تثير القلق حول مستقبل السيطرة والنفوذ في النيل الأزرق.
