بورتسودان : هنادي النور
طالب ممثلو ملتقى اهل الوسط الجامع في ولاياته الثلاثة “الجزيرة، النيل الابيض، سنار، ضمن مبادرة ” الوسط الموحد الفيدرالي للاستقرار والنجاح الانتقال بزيادة حصتهم للاقليم الاوسط من مجلس السيادة مشددين على ضرورة ان يكون الحكم الانتقالي عادل وراشد لكل الولايات ،
واكد الناطق الرسمي بااسم المبادرة العمدة علي ابراهيم الطالب خلال حديثة لقاء تنويري بالتنسيق مع القوى الوطنية اليوم بمدنيه بورتسودان ان الهدف من المبادر جمع القوي السياسية بعد ان الشعور بتفككها الامر الذي أدى الي طرح رؤية لمجلس الوزراء مطالبين المتابعة وتنفيذ التوصيات بعد ان اطلق عليها مبادرة اهل الوسط الفيدرالي الانتقالي مؤكدين علي بناء الوطن السودان منذ الاستقلال وان يكون المواطنين شركاء في الاخفاقات وتجنب الخطاب التجريمي وهذا مايحتاج مطلوبات ناحجة للاانتقال وتحديد دقيق لفترة الانتقالية مشددين على اهيمة حسم الحرب وبسط الامن والاستقرار وصولا للحوار السوداني السوداني واجراء الانتحابات.
مضيفا ان الهياكل المطلوبة لتكوين مجلسي امن ودفاع ويكون هجين من سياسين ومدنيين مؤكدا ان النظام الفيدرالي العادل معمول به في اغلب الدول.
مشيرا الي تقديم هياكل لتكوين سلطة تنفيذية باختيار مجلس الأمة ومجلس فيدرالي يضمن المحافظة علي حقوق الولايات ، واضاف العمدة لابد من محكمة دستورية عدلية تحافظ علي الحقوق.
وقال العمدة ا اقترحنا بان لكيان الوسط ست ممثلين من العساكر والبقية يمثلون والايات السودان بااستثناء ثلاثة ولايات وهي الخرطوم ، دارفور ، الاقليم الاوسط .
مبينا اهداف قيام ملتقى الوسط في ظل ظروف بالغة التعقيد بعد هجوم المليشيا لولايات الوسط حيث تم تكون جسم الجبهة الفيدرالية لمساندة القوات المسلحة ، واضاف حينها كونت لجنة تحضيرية لاقامة مؤتمر جامع بمبادئ اساسية لتكوين كيانات الوسط و تكون قوة جامعه لنظافة الاقاليم من التمرد ، لتكوين هذا الجسم يستوعب الاقاليم الثلاثة ويضم عدد مقدرة من كيانات الولايات الثلاثة و رموز المجتمع ورجال طرق صوفية ورياضيين وقبيلة الفنانين وغيرهم لذلك اصبح الملتقى جسم معبر في اقليم الوسط من خلال الحراك الاول وتم عقد عدة مؤتمرات ضم عدد من المختصين وتمخص عنه توصيات وتحولت الي ملفات
