منتجو الصمغ العربي يشتكون…..!!!

 

موسم حزين عاشه منتجو الصمغ العربي والطلح
في ولاية النيل الأزرق والحظيرة رغم أهمية هذا المنتج ومساهمته في الدخل القومي وحصيلة الصادر .

هذا الموسم تضرر فيه العامل الذي يعمل ليلا ونهارا في سبيل الطق وكذلك التاجر الذي سخر كل امواله لإنجاح الموسم .

ضرر كبير أصاب كل الأطراف منذ بداية الموسم وحتي نهايته حيث لم يقف معه احد
كما تعلمون اهمية هذا المنتج لعائد العملة الصعبة للدولة لكن للأسف
انتهي هذا الموسم بطريقة غريبة ولم تتحرك
اي جهة لانقاد الصمغ العربي بسبب قلة التمويل من البنوك وعدم تدفق السيولة حتي يكون موسما يحظي بإنتاجية عالية وتعرض المنتج للجبايات الباهظة وتدني سعر قنطار الصمغ العربي حتي وصل الي سعر 40 الف جنيه للقنطار
وتكلفة الورق وصل الي 30 الف جنيه .

والسؤال الذي يطرح نفسه أين العدالة حيث لم يستطع التاجر ترحيل منتوجه من الصمغ العربي حتي
هطلت الامطار وراح الصمغ ضحية بسبب عدم التمويل من هو المسؤول عن ذلك ؟؟

تجار الصمغ والعمال بذلوا جهود كبيرة للانتاج لكن كل تلك الجهود ضاعت وضاع معها ما يمكن أن يساهم في سد الفجوة في الدخل القومي فقد تلف هذا الإنتاج
وتغير لونه وشكله ، كل ذلك بسبب الاوارق الباهظة التي لم يستطع التجار من سدادها وتكلفة الترحيل الباهظة الأمر الذي يؤكد أن
تجار الأزمات لعبوا دورا كبيرا في تدني الاسعار قبل
عيد الفطر الي أن وصل السعر الي 90 الفا معتقدين أن تدني السعر سيجني الأرباح ولكنها أدخلتهم في أزمة

لابد من تدخل الدولة والأهتمام بهذا المنتج الذي يرغبه كل العالم لدخوله في كثير من الصناعات الحيوية وكذلك الإهتمام بالمنتج والعامل حتي يكون الصمغ العربي واحدا من الموارد الحيوية للدولة

Exit mobile version